مهرجان مراكش السينمائي يحتفي بكبار السينما العالمية
انطلق مهرجان مراكش السينمائي في المغرب، والذي سيستمر في الفترة من 29 نوفمبر حتى 6 ديسمبر 2025، كمنصة بارزة للاحتفاء بالفن السابع ومساراته الفنية الثرية والمتنوعة.
وأعلن المهرجان عن تكريم أربع شخصيات بارزة تتمتع بمسيرة فنية مميزة، تتضمن النجمة الأمريكية جودي فوستر، والمخرج المكسيكي جييرمو ديل تورو، والمخرجة المغربية راوية، والنجم المصري حسين فهمي، تعبيرًا عن الاعتراف بإسهاماتهم في إثراء السينما العالمية والمحلية على حد سواء.
تكريم حسين فهمي وإسهاماته السينمائية
كشف مهرجان مراكش السينمائي في المغرب أن تكريم النجم المصري حسين فهمي يأتي تقديرًا لمسيرته الفنية الطويلة التي جمعت بين الكوميديا والدراما والأعمال التاريخية، والتي شكلت جزءًا من ذاكرة السينما العربية.
ويؤكد هذا التكريم على الدور الثقافي الذي يلعبه الفنان العربي في تعزيز الحضور السينمائي على المستوى الدولي، ويضع النجم المصري في موقع التكريم جنبًا إلى جنب مع أبرز الشخصيات العالمية في المجال نفسه.
مهرجان القاهرة السينمائي يواصل ترميم الكلاسيكيات
في الوقت نفسه، كشف الفنان حسين فهمي، رئيس مهرجان القاهرة السينمائي الدولي، أن الدورة الحالية للمهرجان ستشهد ترميم 10 أفلام كلاسيكية مصرية، من بينها أعمال بارزة مثل “خان الخليلي” و”امرأة على الطريق”، لتعزيز الاهتمام بالموروث السينمائي المحلي.
ويأتي ذلك بعد أن تمت ترميم 10 أفلام العام الماضي، ضمن خطة المهرجان للحفاظ على التراث السينمائي المصري وإتاحته للأجيال الجديدة.
نوري بيلجي جيلان رئيس لجنة التحكيم الدولية
أعلن مهرجان القاهرة السينمائي الدولي، الذي يقام تحت رعاية وزارة الثقافة المصرية، عن اختيار المخرج التركي نوري بيلجي جيلان رئيسًا للجنة تحكيم المسابقة الدولية في دورته السادسة والأربعين المقرر إقامتها في الفترة من 12 إلى 21 نوفمبر 2025.
ويعتبر جيلان أحد أبرز صناع السينما المعاصرة في العالم، حيث حظيت أعماله بالتقدير الدولي، وفاز فيلمه “بيات شتوي” بالسعفة الذهبية في مهرجان كان السينمائي، بينما حققت أفلامه الأخرى مثل “بعيد” و”حدث ذات مرة في الأناضول” الجوائز الكبرى في دورات متعددة، بالإضافة إلى جائزة أفضل مخرج عن فيلم “ثلاثة قرود”.
دور المهرجانات في تعزيز السينما والثقافة
تشكل هذه المهرجانات، سواء في مراكش أو القاهرة، منصة مهمة لدعم السينما المحلية والعالمية، وتقديم الأعمال الفنية المتميزة إلى الجمهور.
كما تعكس قدرة هذه الأحداث على الجمع بين الأبعاد الثقافية والفنية، وإتاحة الفرصة للنقاد وصنّاع السينما والجمهور لمناقشة الأفلام، ومتابعة التطورات الفنية، وتعزيز التواصل بين صناع السينما في مختلف أنحاء العالم.
وتظل مهرجانات مراكش والقاهرة السينمائيين مثالًا حيًا على أهمية الفنون البصرية في نقل الثقافات وقيم الفن السابع، فضلاً عن كونها مساحة للاحتفاء بالإبداع والتاريخ السينمائي، وتكريم الشخصيات التي أسهمت في تطوير المشهد السينمائي سواء على الصعيد المحلي أو الدولي.

