باحث في العلاقات الدولية: الإتحاد الأوروبي شريك أساسي في دعم القضية الفلسطينية

وشوشة

 


كشف الدكتور محمد ربيع الديهي، الباحث في العلاقات الدولية، عن أهمية الدور الذي يلعبه الإتحاد الأوروبي في دعم القضية الفلسطينية، وضمان استمرار وقف إطلاق النار في قطاع غزة.
وخلال السطور التالية ينقل لكم موقع "وشوشة" تصريحاته خلال مداخلة هاتفية له في نشرة الأخبار المذاعة عبر شاشة "إكسترا نيوز".

أكد الديهي أن هناك دور مصري رائع في دعم وتثبيت إتفاق وقف إطلاق النار في غزة، والٕانخراط نحو المرحلة الثانية، مشيراً في الوقت ذاته إلى أن الاتحاد الأوروبي يقوم بدور مهم مع الدور المصري.

وقال:"لا شك أن هناك دور مصري رائع من أجل دعم وتثبيت إتفاق وقف إطلاق النار في غزة، والإنخراط نحو المرحلة الثانية، لكن أيضاً هناك دور مهم يقوم به الإتحاد الأوروبي، حيث يقوم دوره على دعم وقف إطلاق النار وإعادة إعمار قطاع غزة، خاصة أن بعض الدول الأوروبية ستكون مساهم رئيسي في عملية الإعمار، في ظل الٕاعترافات الأوروبية المتزايدة بالدولة الفلسطينية."

 


الإتحاد الأوروبي ودعم القضية الفلسطينية

وأضاف الديهي قائلاً:"الدور الأوروبي يهتم بدعم القضية الفلسطينية وحقوق الشعب الفلسطيني، وإيقاف محاولات خرق وقف إطلاق النار، إضافة إلى المساهمة الفاعلة في إعادة إعمار قطاع غزة."

وأوضح أن أهمية الدور الأوروبي تكمن في قدرته على تشكيل ضغوط كبيرة على عدد من الدول الكبرى في المجتمع الدولي، وهو ما يعد عامل مهم لضمان إستمرار وقف إطلاق النار.
وقال:"قرارات الاتحاد الأوروبي والدول الأعضاء فيه تمتلك تأثير وثقل سياسي كبير على الصعيدين الدولي والإقليمي، وبالتالي، إذا حاولت دولة الاحتلال خرق إتفاقية وقف إطلاق النار أو عرقلتها، يمكن لقرارات الإتحاد الأوروبي أن تمارس ضغط حاسم على المجتمع الدولي وعلى دولة الٕاحتلال، مما يؤدي إلى تراجع الأخيرة عن ممارساتها العدائية."


ضغوط أوروبية على دولة الإحتلال 

وأشار الديهي إلى أن دولة الإحتلال تمتلك طموحات توسعية تدفعها لإستفزاز بعض الأطراف من حين لآخر، وتحاول أحياناً تنفيذ إختراقات ميدانية وسياسية من أجل عدم استكمال الإتفاق.

وأكد أن الإتحاد الأوروبي يمتلك وسائل متعددة للضغط على دولة الإحتلال والمجتمع الدولي، منها العلاقات الإقتصادية والسياسية، التعاون الدولي في مجالات متعددة، إلى جانب القدرة على التأثير في القرارات الدولية.


تغير الموقف الأوروبي ودور مصر الحاسم

واختتم الدكتور محمد ربيع الديهي حديثه قائلاً:"أهم ما في الأمر أن دول الاتحاد الأوروبي كانت في أغلب الوقت من أبرز الداعمين لدولة الاحتلال، ولكن بعد تغير الموقف الأوروبي مؤخراً نتيجة الدور المصري الصارم والواضح تجاه محاولات التهجير القسري، بدأنا نشهد تحول في الموقف الأوروبي لصالح دعم حقوق الشعب الفلسطيني."
وأكد أن هذا التحول يعد نقطة فاصلة في العلاقات الدولية تجاه القضية الفلسطينية، ويظهر أهمية الجهود المصرية في إعادة توجيه الموقف الأوروبي نحو دعم السلام الحقيقي في المنطقة.

تم نسخ الرابط