بعد طرح "وبترحل".. رامي عياش يستعد لحفله بالعراق في هذا الموعد
حالة من النشاط الغنائي يعيشها الفنان اللبناني رامي عياش في الوقت الحالي، حيث يستعد لإحياء حفل غنائي كبير بإحدى المدن العراقية خلال الفترة المقبلة، والمفترض أن يقدم بها باقة من أفضل أعماله الغنائية التي طرحها مؤخرا.
وينطلق حفل رامي عياش، بالعراق في 20 نوفمبر الجاري، والذي يشهد من خلاله حالة من الترقب من قبل الجمهور العراقي.
وفي هذا السياق، شوق رامي عياش، عبر حسابه الرسمي بموقع التغريدات القصيرة "إكس" لحفله، قائلا: "من لبنان إلى أهل العراق، الموعد قرب كتير، جاهزين نغني سوا".
أخر أعمال رامي عياش
والجدير بالذكر، أن أخر اعمال رامي عياش، طرحه لأغنية "وبترحل" عبر حسابه الرسمي بموقع الفيديوهات "يوتيوب" مؤخرا، بالتعاون مع كلمات رامي عياش ومازن غنام، وألحان رامي عياش، وتوزيع موسيقي داني حلو، ومن إنتاج شركة “Mazzika” للمنتج محمد جابر، وشركة “First Production”.
وكشف الفنان اللبناني رامي عياش عن السر المؤثر وراء أغنيته الجديدة “وبترحل”، التي طرحها عبر قناته الرسمية على “يوتيوب” وجميع المنصات الموسيقية ومحطات الراديو، كاشفاً عن قصة مؤثرة ظل يخفيها طويلاً عن جمهوره.
“وبترحل”.. قصة صداقة ووجع الفقد
قال رامي عياش في تصريحات سابقة إن أغنية “وبترحل” تحمل معنى إنساني عميقاً، فهي مهداة إلى صديق عزيز رحل عن الحياة منذ ثماني سنوات، مشيراً إلى أنه حاول مراراً تسجيل الأغنية خلال تلك الفترة، لكن مشاعره كانت تخونه في كل مرة.
وأوضح رامي عياش قائلاً: “منذ ثماني سنوات وأنا أحاول أن أضع صوتي على هذه الأغنية، لكنني كنت أفشل دائماً… يخونني صوتي، وتغلبني دموعي، فأغادر الاستوديو، كل مرة كنت أقول لنفسي: غداً أغنيها عندما أهدأ، عندما أتصالح مع الفقد، عندما أتعافى… ولكن لم أستطع”.
وأضاف: “منذ شهرين فقط، تمكنت من دخول الاستوديو، وغنيت الأغنية بعد محاولات كثيرة، وكأنني تصالحت أخيراً مع الوجع”.
وكانت أحدث أعمال رامي عياش قبل “وبترحل” أغنية “مابنساك”، التي طرحها مؤخرًا عبر المنصات الرقمية وموقع “يوتيوب”، وحققت نجاحًا واسعًا.
تميزت الأغنية بطابعها الرومانسي الهادئ، وصاحبها توزيع موسيقي أوركسترالي عالمي بمشاركة 44 عازفًا، وتم تسجيلها في أحد استوديوهات العاصمة الأوكرانية، حيث لاقت إشادة كبيرة من جمهوره في الوطن العربي.
كما سبق أن طرح عياش أغنية “Sway بالعربي” عبر قناته الرسمية، والتي قام هو نفسه بصياغة كلماتها وإعداد لحنها، بينما أشرف على توزيعها الموسيقي ألكسندر ميساكيان.