مرمم أثري يكشف أسرار جناح الملك توت عنخ آمون بالمتحف المصري الكبير
كشف وليد مصطفى، المرمم الأثري وأحد المسؤولين عن تنفيذ جناح الملك توت عنخ آمون في المتحف المصري الكبير، عن تفاصيل هذا الجناح وما يحتويه من مقتنيات تعرض لأول مرة، وتحدث عن روعة الجناح وتصميمه الفريد الذي يروي قصة الملك الذهبي بأسلوب مبهر وغير مسبوق.
وخلال السطور التالية ينقل لكم موقع "وشوشة" تصريحاته خلال مداخلة هاتفية في برنامج "هذا الصباح" المذاع عبر شاشة إكسترا نيوز.
عرض كامل لمقتنيات الملك توت عنخ آمون لأول مرة
أكد وليد مصطفى أن جناح الملك توت عنخ آمون رائع وعظيم، ويضم عدد كبير من المقتنيات التي تعرض لأول مرة على الإطلاق.
وقال: "هذه أول مرة يتم فيها عرض مقتنيات الملك توت عنخ آمون بشكل كامل داخل جناح واحد، متسلسلة بطريقة تحكي قصة الملك العظيم، وتوضح تفاصيل طريق اكتشاف المقبرة، وأسلوب حياة الملك من مأكولات ومشروبات وألعاب."
عبقرية المصري القديم في التفاصيل الدقيقة
وأوضح وليد مصطفى أن كل القطع الأثرية المعروضة مختلفة تماماً، خصوصاً الألعاب، مشيراً إلى أن عظمة المصري القديم ظهرت بوضوح في صناعة هذه القطع الصغيرة الجميلة واللطيفة التي تكشف عن براعة فنية فريدة.
الإضاءة.. سر الإبهار في قاعة توت عنخ آمون
وأشار إلى أن الفكرة الأصلية لإنشاء المتحف المصري الكبير كانت منذ البداية تهدف إلى عرض مجموعة توت عنخ آمون كاملة، موضحاً أن طريقة العرض داخل القاعة مبهرة للغاية.
وأضاف: "تم استخدام إضاءة خاصة تركز فقط على القطع الأثرية دون إضاءة عامة، مما يجعل الزائر يستمتع بشكل أكبر ويشعر بإنبهار حقيقي أمام كل قطعة فريدة."
وأوضح أن الهدف من هذه الطريقة هو إبراز الجمال الحقيقي لكل قطعة أثرية، قائلاً: "القطع ذهبية، وعندما تسلط الإضاءة عليها فقط، تظهر لمعانها وجمالها بشكل يخطف الأنظار، فينصب تركيز الزائر على القطعة نفسها دون أي تشويش بصري."
زيارة تستحق أيام من المتعة والإكتشاف
واختتم الأستاذ وليد مصطفى حديثه قائلاً: "الهدف من طريقة العرض هذه هو إبراز المظهر الجمالي لكل قطعة أثرية موجودة، وقاعة توت عنخ آمون وحدها تحتاج إلى يوم كامل للزيارة، لأن الزائر في تصوري الشخصي يحتاج ثلاثة أيام كاملة لزيارة المتحف كله، حتى يستمتع بكل قطعة أثرية ويعرف حكايتها الفريدة."