أول تعليق لـ السوبرانو شيرين أحمد على مشاركتها في افتتاح المتحف الكبير
كشفت السوبرانو شيرين أحمد، عن سعادتها البالغة للمشاركة بحفل افتتاح المتحف المصري الكبير الذي أقيم خلال الأيام الماضية، وقدمت خلاله مقطوعة موسيقية نالت بها إعجاب ومحبة فئة كبيرة من الجمهور عبر منصات التواصل الاجتماعي.
وأشارت شيرين أحمد، عبر حسابها الرسمي بموقع التواصل الاجتماعي "فيسبوك" إلى شعورها بالفخر، قائلة: "أنا فخورة جدًا لأني مصرية، كان شرف كبير ليا إني أشارك في حفل افتتاح المتحف المصري الكبير، شاركنا العالم جمال تاريخنا، وتراثنا، وثقافتنا وحضارتنا العظيمة، حلمي اتحقق بكل معنى الكلمة".
وأضافت: "شكرًا شكرًا شكرًا من قلبي على كل الحب والدعم، وشكر خاص لـ هشام نزيه على موسيقاه الرائعة، ولـ mediahub على رؤيتهم المبدعة، ولـ نور عزازي على الفستان الخيالي".
كما وجهت الشكر للمشاركين، قائلة: "شكر لكل المبدعين والفنانين اللي اشتغلوا عشان يقدموا عرض أسطوري بكل المقاييس"، مؤكدة: "قد إيه حلو الإحساس لما أكون في وطني".
تفاصيل حفل افتتاح المتحف المصري الكبير
ومن ناحية أخرى، شهد الرئيس عبد الفتاح السيسي حفل افتتاح المتحف المصري الكبير، في حدث عالمي غير مسبوق يجسد عظمة الحضارة المصرية القديمة ودورها في مسيرة الإنسانية.
ويُعد هذا الافتتاح أحد أهم الأحداث الثقافية في القرن الحادي والعشرين، حيث شارك في الحفل 79 وفدًا رسميًا من مختلف دول العالم، من بينهم 39 وفدًا برئاسة ملوك وأمراء ورؤساء دول وحكومات، ما يعكس المكانة العالمية لمصر واهتمام المجتمع الدولي بتاريخها العريق.
اهتمام عالمي بالحضارة المصرية
هذا الحضور الدولي غير المسبوق في افتتاح أكبر متحف في العالم مخصص لحضارة واحدة، يجسد تقدير العالم للرؤية المصرية التي تمزج بين عراقة الماضي وإبداع الحاضر وازدهار المستقبل.
كما يبرهن على المكانة الفريدة لمصر باعتبارها جسرًا حضاريًا يربط بين شعوب العالم المحبة للثقافة والسلام.
مساحة المتحف المصري الكبير
يقع المتحف على مساحة 500 ألف متر مربع، أي ما يعادل ضعف مساحة متحف اللوفر الفرنسي ومرتين ونصف المتحف البريطاني.
منها 167 ألف متر مربع للمباني، بينما خُصصت المساحة المتبقية للحدائق والساحات التجارية والمناطق الخدمية.
ويضم المتحف أكثر من 100 ألف قطعة أثرية تمثل سبعة آلاف عام من التاريخ المصري، من عصور ما قبل الأسرات وحتى العهد الروماني، بينها 20 ألف قطعة تُعرض لأول مرة للجمهور.
تصميم معماري فريد يتجه نحو الأهرامات
صُمم المتحف على شكل مثلث هندسي ضخم يتجه نحو هرمي خوفو ومنقرع، وتغطي واجهته ألواح من الحجر الجيري الشفاف والألباستر المصري.
ويتوسطه تمثال رمسيس الثاني الذي يبلغ ارتفاعه نحو 12 مترًا ويزن 83 طنًا، وهو من أضخم القطع المعروضة.
معالم المتحف الداخلية
يضم المتحف عدة معالم مبهرة، أبرزها:
• المسلة المعلقة بمساحة 27 ألف م².
• الدرج الكبير الممتد على 6,000 م².
• قاعات العرض الدائمة على مساحة 18 ألف م².
• قاعة مراكب الشمس بمساحة 1,400 م²، وتضم سفينتي خوفو بعد إعادة تجميعهما.