هاني عادل وحازم شاهين يستعيدان ذكريات زياد الرحباني في ندوة خاصة

ارشيفية
ارشيفية

شهدت إحدى الندوات الثقافية ضمن فعاليات مهرجان القاهرة الدولي للجاز حضور الفنانين هاني عادل وحازم شاهين، في لقاء مؤثر تناول المسيرة الفنية والإنسانية للراحل زياد الرحباني، أحد أبرز رموز الموسيقى العربية الحديثة.


والندوة جاءت مفعمة بالشجن والحنين، حيث استعاد الحضور ذكرياتهم مع موسيقى زياد وتأثيره العميق على الأجيال الجديدة من الفنانين.

 

“مدرسة في الصدق الفني”

تحدث الفنان هاني عادل عن تأثير زياد الرحباني في تشكيل وعي جيل كامل من الموسيقيين، مؤكدًا أنه كان مدرسة في الصدق الفني والتعبير عن الواقع، وأضاف أنه تعلم منه أن “الفن الحقيقي لا ينفصل عن قضايا الناس وهمومهم اليومية”.

 

“فيلسوف بلغة النغم”

من جانبه، استعاد حازم شاهين مواقف إنسانية جمعته بالرحباني خلال لقاءات فنية سابقة، مشيرًا إلى أن زياد كان يتمتع بحس إنساني راقٍ، ويمتلك قدرة نادرة على تحويل الألم إلى موسيقى تعبّر عن الجميع. وقال شاهين: “زياد لم يكن مجرد موسيقي، بل فيلسوف بلغة النغم.”

 

ختام مؤثر

واختُتمت الندوة بعرض مقاطع نادرة من أعمال زياد الرحباني، وسط تفاعل كبير من الحضور الذين عبّروا عن حبهم وامتنانهم لفنان ترك بصمة خالدة في وجدان الموسيقى العربية.

 

وفي سياق متصل وتقام الدورة الجديدة من 30 أكتوبر إلى 7 نوفمبر 2025 في عدد من أهم المراكز الثقافية في مصر، من بينها الجامعة الأمريكية بميدان التحرير، ساقية الصاوي، تياترو أركان، وساحة روابط للفنون، إلى جانب عروض خاصة في مكتبة الإسكندرية ومركز الجيزويت الثقافي بالإسكندرية، بمشاركة فنانين من أكثر من 12 دولة يقدمون عروضًا موسيقية، وورش عمل، وأنشطة ثقافية وفنية متنوعة.

 

ويُختتم المهرجان بحفل خاص بعنوان "تحية إلى زياد الرحباني"، يجمع مجموعة من الفنانين الذين تأثروا بأعماله، من بينهم حازم شاهين، هاني عادل، رنا حجاج، نوران أبو طالب، وعلياء ندا، بمصاحبة أوركسترا التسجيلات المصري بقيادة المايسترو وجدي الفيوي، وإخراج باسل هشام.

 

 

وسيُعاد خلال الحفل تقديم مجموعة من أبرز مؤلفات زياد بأسلوب فني جديد يمزج بين روح الجاز والموسيقى العربية التي تميز بها الراحل الكبير.

 

تفاصيل برنامج الدورة السابعة عشر من مهرجان القاهرة الدولي

يضم برنامج الدورة السابعة عشر من مهرجان القاهرة الدولي لموسيقى الجاز أكثر من 100 فنان من أكثر من 12 دولة، يقدمون عروضًا موسيقية متنوعة تجمع بين الجاز العالمي والروح الشرقية.

 


من أبرز المشاركين جوزيف تاوضروس (أستراليا/مصر) بمصاحبة أوركسترا التسجيلات المصري بقيادة وجدي الفيوي، وفرقة وسط البلد، وماركو ميزكيدا (إسبانيا)، وجميلة والأبطال الآخرون (فلسطين/مصر/ألمانيا)، وأندرياس شيرير (سويسرا)، وسانيم كالفا (هولندا)، وسورين باون (الدنمارك)، كما تشارك ألمانيا بثلاثة عروض مميزة لفرق تيمو فولبريخت، لورا كيب، وجميلة والأبطال الآخرون.

 


ويبرز الحضور المصري بعروض جديدة لكل من تيمو مايكل، زياد هشام، أسود وأبيض، رنا حجاج، فرقة الدور الأول، طارق رؤوف، ومشروع الجيبسي جاز، الذين يستعرضون ألبوماتهم الجديدة خلال المهرجان. وتشهد الدورة أيضًا أول مشاركة للفنان السوري محمد رجب، إلى جانب حفل خاص للمغنية المغربية سارة مول البلاد التي تقدم أعمالها الجديدة لأول مرة في القاهرة.

يقام المهرجان بدعم من الاتحاد الأوروبي وبالتعاون مع EUNIC، وبرعاية وزارة الثقافة المصرية، وسفارات أستراليا، الدنمارك، البرتغال، التشيك، السويد، وسلوفاكيا، وبمشاركة عدد من المعاهد والمراكز الثقافية الدولية.

 


بهذه الدورة، يواصل مهرجان القاهرة الدولي لموسيقى الجاز ترسيخ مكانته كأحد أهم الفعاليات الموسيقية في الشرق الأوسط، جامعًا بين الاحتفاء بالموروث الموسيقي العربي والانفتاح على التجارب العالمية المعاصرة.

تم نسخ الرابط