الموسيقار أحمد أبو زهرة يكشف سر عبقرية بناته في الموسيقى

الموسيقار أحمد أبو
الموسيقار أحمد أبو زهرة

كشف الموسيقار أحمد أبو زهرة عن التطور الفني الكبير الذي وصلت إليه ابنتاه مريم وأميرة أحمد أبو زهرة، مشيرًا إلى أنهن أصبحن من الأسماء المعروفة في الوسط الموسيقي المصري بفضل أنشطتهن الفنية المتنوعة.

 

وأوضح أن مريم وأميرة عزفن في أكثر من مناسبة داخل مصر، وحققن حضورًا لافتًا في حفلات كبرى، ما جعله يشعر بالفخر بما وصلن إليه من نضج فني وشهرة محلية ودولية.



 

أشار الموسيقار أحمد أبو زهرة، خلال استضافته في برنامج "الستات" الذي تقدمه الإعلاميات مفيدة شيحة وسهير جودة عبر قناة “النهار”، إلى أن ابنتيه تعاون مع عدد من الأسماء البارزة في الموسيقى المصرية، قائلًا: "مريم شاركت في احتفالية مكتبة الإسكندرية من سنتين أو تلاتة، وأميرة عزفت كتير في الأوبرا، وكمان شاركوا مع المايسترو ناير ناجي".



وأضاف أن هذا التواجد الفني المتكرر جعل الجمهور يعرفهن جيدًا، مشيرًا إلى أن المايسترو ناير ناجي هو من رشحهن للمشاركة في حفل افتتاح المتحف المصري الكبير، مؤكدًا أن هذا الترشيح كان بمثابة تقدير لموهبتهن.



المتحف المصري الكبير لحظة فخر عائلية

 

أكد أبو زهرة أن مشاركتهن في هذا الحدث العالمي كانت لحظة لا تُنسى بالنسبة للعائلة، قائلًا: "الافتتاح كان حدثًا تاريخيًا، وتواجد البنات فيه بالنسبة لنا لحظة جميلة جدًا، الواحد بيشوف ولاده بيحققوا حلمه قدامه".

 

وأشار إلى أن الاحتفالية جمعت بين الفخر العائلي والإنجاز الفني، موضحًا أن ما قدمته ابنتيه في الحفل عكس مستوى فنيًا راقيًا يمثل مصر في المحافل الدولية بأجمل صورة.


 

الدراسة في فيينا خطوة نحو العالمية

 

وأوضح الموسيقار أن مريم وأميرة لا يقيمن في مصر، إذ وُلِدن وتربين في ألمانيا، لكنهن تحرصن على زيارة مصر أكثر من مرة سنويًا.

 

وأضاف أن العائلة انتقلت منذ نحو خمس أو ست سنوات إلى فيينا لمتابعة دراستهن الموسيقية، موضحًا: "أي فنان في المجال ده بيدور على أستاذ الآلة المناسب، وإحنا نقلنا الأسرة كلها علشان يدرسوا مع أستاذة مهمة جدًا في جامعة فيينا من 2019".

وأكد أن هذا القرار جاء بدافع تطوير مهارتهن والوصول إلى العالمية من خلال أفضل بيئة تعليمية موسيقية.

 

مريم أصغر طالبة عبقرية في تاريخ جامعة فيينا

 

وكشف أبو زهرة أن ابنته مريم كانت أصغر طالبة تلتحق بجامعة فيينا ضمن فصول "المبدعين العباقرة" وهي في العاشرة من عمرها فقط، مشيرًا إلى أن الجامعة لم تقبل أي طالبة بهذا السن من قبل في تاريخها.

واختتم تصريحاته بالإشادة بدور والدتهن في نجاحهن مؤكدًا: "من أول يوم وهي بتربيهم على إنهم يكونوا حاجة عالمية، كل اللي وصلوا له يرجع لتعبها وإصرارها من أول ما كانوا أطفال".

تم نسخ الرابط