هالة صدقي تسترجع بدايتها مع الفن في مؤتمر مهرجان الأفلام القصيرة جدًا
كشفت الفنانة هالة صدقي عن تفاصيل مسيرتها الفنية الطويلة، موضحة أن بداياتها كانت بفضل المخرج نور الدمرداش، الذي رشحها للتمثيل في مسلسل “لا يا ابنتي العزيزة” عندما كانت تبلغ من العمر 17 عامًا، بعد أن اعتذرت الفنانة يسرا عن الدور.
واعتبرت صدقي هذه التجربة نقطة الانطلاق الحقيقية في مسيرتها الفنية، مؤكدة أنها اكتسبت من خلالها الثقة اللازمة للاستمرار في عالم التمثيل.
وأضافت هالة صدقي خلال المؤتمر الصحفي لمهرجان الأفلام القصيرة جدا، أن تعاونها مع عدد من كبار المخرجين في السينما المصرية كان له بالغ الأثر على مسيرتها، مستشهدة بالمخرجين حسام الدين مصطفى، أشرف فهمي، يوسف شاهين، نور الدمرداش، وحسن فخر الدين.
وأكدت أن التجربة مع المخرج عاطف الطيب كانت من أبرز التجارب التي أثرت فيها بشكل كبير، مشيرة إلى أنه كان مثالًا للالتزام والصدق.
وتطرقت الفنانة إلى مشاركتها في فيلم “قلب الليل” مع المخرج عاطف الطيب، موضحة تفاصيل أحد المشاهد التي تطلبت منها القيام بدور راعية أغنام وحلب المعزة، والتي ظهرت تفاصيلها على الشاشة بشكل واضح.
كما كشفت أنها اعتذرت مرتين عن المشاركة في فيلم “يا دنيا يا غرامي” للمخرج مجدي أحمد علي، قبل أن توافق لاحقًا لتقدم واحدة من أنجح شخصياتها.
وأكدت هالة صدقي أن المخرج يعد العنصر الأهم في نجاح أي عمل فني، مشددة على أهمية التوجيه الفني أثناء التحضير للشخصية، ورفضها القاطع لتدخل بعض النجوم في عمل المخرج، معتبرة أن أي تدخل منهم قد يضر بالعمل الفني.
وحول عشقها للتمثيل، قالت هالة صدقي إنها عشقت التمثيل منذ الطفولة، وكانت تقلد الفنانين أمام المرآة، مشيرة إلى أن سعاد حسني كانت معشوقتها الأولى لما تميزت به بتعدد ألوان الأداء الفني.
وأضافت أنها كانت تحلم بالالتحاق بمعهد السينما أو كلية الفنون الجميلة، إلا أن أسرتها رفضت في البداية، لكن شغفها بالتمثيل ظل حلمها الأبرز.
لجنة تحكيم دولية متنوعة في مهرجان "VS-FILM" للأفلام القصيرة جدًا
ويترأس المخرج عمر عبد العزيز لجنة تحكيم المهرجان، التي تضم من مصر كل من شيري عادل ومنال سلامة وأستاذ الرسوم المتحركة الدكتور محمد غالب، ومن فرنسا المخرج جان ماري فيلنوف، ومن إنجلترا المخرج والسيناريست الدكتور بيتر لويد، ومن نيجيريا المخرج والمنتج ديزموند أوفبياجيلي، صاحب فيلم “The Milkmaid” الذي رشح لجائزة الأوسكار الـ93 وحاز على 5 جوائز من أكاديمية السينما الأفريقية.
وأكد رئيس المهرجان الدكتور أسامة أبو نار حرص المهرجان على تشكيل لجنة تضم قامات فنية محلية ودولية متنوعة ما بين إخراج، تمثيل، إنتاج، كتابة سيناريو، ورسوم متحركة، بهدف إرساء معايير دقيقة في اختيار الأعمال الفائزة وتحفيز الحركة السينمائية في مجال الأفلام القصيرة جدًا.
وأشار المدير التنفيذي زياد باسمير إلى أن عدد الأفلام المتقدمة للتنافس على جوائز الدورة الثانية تضاعف مقارنة بالدورة الأولى، مما يعكس الاهتمام المتزايد بصناعة الفيلم القصير جدًا.

