أحمد موسى: آن الأوان لإعادة كل آثار مصر المهربة من العالم

أحمد موسى
أحمد موسى

قدم الإعلامي أحمد موسى التحية إلى رئيس وزراء هولندا بعد إعلان بلاده إعادة قطعة أثرية مصرية عمرها 3 آلاف سنة، مشددًا على أن هذا الإجراء يمثل خطوة مهمة يمكن أن تُلهم جميع الدول المتحضرة لإعادة ما هو من حق مصر. 

وأكد موسى أن الوقت قد حان لإعادة كل الآثار المصرية المهربة أو المسروقة إلى أرض الوطن، معتبرًا ذلك حقًا تاريخيًا لا يمكن التهاون فيه.

مصر تحافظ على حضارتها وتاريخها


قال موسى خلال برنامجه "على مسئوليتي"، المُذاع عبر قناة صدى البلد، إن مصر تولي اهتمامًا بالغًا بحماية آثارها وحضارتها العريقة، مشيرًا إلى أن عددًا كبيرًا من الآثار المصرية موجود حاليًا في الخارج، مثل بريطانيا وألمانيا وأمريكا وإيطاليا وإسبانيا وفرنسا وتركيا.



وأضاف أن الحفاظ على هذا التراث هو مسؤولية تاريخية، وأن مصر أثبتت قدرة غير مسبوقة على حماية إرثها التاريخي الذي يمتد لأكثر من 7 آلاف سنة.



خطوة هولندا بداية الطريق لإعادة الآثار المصرية

وأشار موسى إلى أن ما فعلته هولندا يمثل رسالة واضحة لبقية دول العالم بأن مصر تستحق استعادة آثارها. 

وأكد أن هذه الخطوة يجب أن تكون نموذجًا يحتذى به، وأن كل دولة تمتلك آثارًا مصرية مهربة يجب أن تتحرك لإعادتها دون الحاجة إلى مطالبات مستمرة من مصر. 

وأضاف أن الحفاظ على التاريخ والهوية المصرية يتطلب تعاونًا عالميًا يحترم الحضارات القديمة ويعيد الحقوق لأصحابها الشرعيين.

المسلة المصرية رمز حضارة وأهمية الاستعادة

وأوضح موسى أن المسلة المعلقة في المتحف المصري الكبير تعد رمزًا للحضارة المصرية، وأن آثار مثل هذه المسلات موجودة حاليًا في إيطاليا وأمريكا وفرنسا ولندن، مشددًا على أنها جزء من التراث المصري الأصيل.

 وأضاف أن مشاركتهم في احتفالية الافتتاح رائعة، لكنها لا تغني عن إعادة هذه الكنوز إلى مصر، مؤكداً أن مصر تحفظ وتعتني بهذه الآثار بشكل لم يفعله أي طرف آخر في العالم.

المتحف المصري الكبير هدية العالم وحاضنة التاريخ المصري

واختتم موسى حديثه بالتأكيد على أن المتحف المصري الكبير يمثل للعالم كله كنوز الحضارة المصرية، وأن زواره ليسوا فقط من مصر، بل من كافة أنحاء العالم الذين يأتون لاستكشاف تاريخ مصر وحضارتها العريقة. 

وأضاف أن هذا المتحف يقدم رسالة قوية عن مصر كحاضنة لتراثها وتاريخها، ويعكس قدرة المصريين على المحافظة على إرثهم الحضاري العريق بينما يشاركونه مع العالم بأسره.

تم نسخ الرابط