السفير عمر عامر: افتتاح مصر بالمتحف الكبير حدثًا تاريخيًا

السفير عمر عامر
السفير عمر عامر

أكد السفير عمر عامر، سفير مصر في أثينا، أن افتتاح المتحف المصري الكبير يعد يوماً تاريخياً في مسيرة الحضارة المصرية، مشيراً إلى أنه يمثل إنجازاً عالمياً يخلد عراقة مصر وقدرتها على الجمع بين الأصالة والمعاصرة.

جاء ذلك خلال لقاء خاص السفيرفي برنامج "90 دقيقة" الذي تقدمه الإعلامية بسمة وهبة على قناة المحور، حيث تحدث عن الفعالية الخاصة التي نظمتها السفارة المصرية داخل المتحف الوطني اليوناني "الأكروبوليس" بمناسبة الافتتاح.

 تلاقي الحضارات في قلب أثينا

أوضح السفير عامر أن اختيار متحف الأكروبوليس، أحد أهم المتاحف العالمية، ليكون موقع الاحتفال المصري، جاء لما يحمله من رمزية ثقافية وحضارية كبيرة،
وقال: "أردنا أن نحتفل بالمتحف المصري الكبير من قلب اليونان، تأكيداً على تلاقي الحضارتين المصرية واليونانية، وعلى الصلة العميقة التي تجمع بين الشعبين منذ فجر التاريخ."

وأضاف أن الحدث لم يكن مجرد احتفال بروتوكولي، بل رسالة حضارية وإنسانية تهدف إلى إبراز نقاط التقاء التاريخ والثقافة بين البلدين، من الأهرامات المصرية إلى الأكروبوليس اليوناني، ومن نهر النيل إلى البحر المتوسط، مؤكداً أن هذه الروابط هي أساس العلاقات القوية والممتدة بين مصر واليونان.

تفاعل يوناني كبير مع المبادرة المصرية

وأشار السفير إلى أن الفكرة لاقت ترحيباً واسعاً من المؤسسات الثقافية اليونانية، التي أبدت استعدادها الكامل للتعاون في تنظيم الفعالية، وأضاف أن هذا الحدث الفريد شهد تفاعلاً إيجابياً من الحضور، سواء على المستوى الرسمي أو الثقافي، إذ جمع بين البث المباشر من القاهرة وخلفية الأكروبوليس في مشهد بصري مهيب عكس التواصل الحضاري العريق بين البلدين.

وأكد عامر أن مثل هذه الفعاليات تُظهر للعالم أن مصر لا تكتفي بعرض تاريخها العظيم داخل حدودها، بل تسعى إلى تقديمه كجسر للتواصل الإنساني، ورسالة تؤكد أن الحضارة المصرية ما زالت قادرة على الإلهام والتأثير عبر العصور.

 

يوم للفخر والاعتزاز

وفي ختام حديثه، وجه السفير عمر عامر التهنئة إلى الرئيس عبد الفتاح السيسي والحكومة المصرية وشعب مصر، قائلاً إن ما تحقق في افتتاح المتحف المصري الكبير هو إنجاز وطني يبعث بالفخر لكل مصري، ويُجسد ما يمكن أن تصل إليه الإرادة المصرية عندما تتوحد خلف هدف واحد.

وأضاف أن احتفال الأكروبوليس لم يكن مجرد فعالية دبلوماسية، بل صفحة جديدة من التلاقي بين حضارتين عظيمتين، امتزج فيهما المجد المصري العريق بوهج الحضارة اليونانية، في مشهد سيظل محفوراً في ذاكرة التاريخ.

تم نسخ الرابط