فؤاد سركيس يكشف لـ"وشوشة" كواليس التحضير لأزياء افتتاح المتحف المصري الكبير

المصمم فؤاد سركيس
المصمم فؤاد سركيس

بعد افتتاح المتحف المصري الكبير، لفتتنا الأزياء الجذابة والمبتكرة التي استطاعت أن تتصدر المشهد والذي كان يقف خلف عدد منها هو مصمم الأزياء اللبناني الشهير فؤاد سركيس، وفي تصريحات خاصة لموقع “وشوشة” كشف عن كواليس تحضير أزياء هذا الحدث التاريخي والعالمي.

وقال فؤاد سركيس: المشاركة في افتتاح المتحف المصري الكبير تعد فخر وإعتزاز حقيقي بهذا الحدث العالمي.

كما أشار أنه قدم تصميمات في افتتاح المتحف المصري الكبير مستوحاة جميعها من الحضارة الفرعونية أي المصرية القديمة.

وتابع المصمم فؤاد سركيس أنه تولي تصميم أزياء 12 شخصية رئيسية في حفل افتتاح المتحف المصري الكبير، أبرزهم إطلالات أحمد مالك وهدى المفتي وسلمى أبو ضيف وغُزي.

وأكد فؤاد سركيس أن تنفيذ وتصميم الأزياء كان في مصر وليس في لبنان.

وأشار المصمم فؤاد سركيس، أنه قدم أيضًا أزياء 4 شخصيات رياضية ومصرية حصدوا جوائز وميداليات عالمية وارتدوا من تصميماته، أبرزهم فريدة عثمان السباحة العالمية وفريال أشرف.

 


وكذلك أزياء الفرقة الاستعراضية، قال إنها أزياء ذات صيحة فرعونية ومستوحاة من المتحف والحضارة الفرعونية القديمة، كما أن المصمم الشهير تولى أيضًا تصميم أزياء الفرقة الاستعراضية التي كانت مرافقة للفنانين الرئيسيين.

وأكد المصمم فؤاد سركيس في تصريحاته أنه استغرق تنفيذ وتصميم لأزياء افتتاح المتحف المصري الكبير حوالي شهرين من العمل الدؤوب.

متحف ضخم بجوار الأهرامات

يذكر أن المتحف المصري الكبير أنشئ بجوار منطقة أهرامات الجيزة، ويضم أكثر من 100 ألف قطعة أثرية من مختلف عصور التاريخ المصري القديم، من بينها كنوز الملك توت عنخ آمون التي تعد من أبرز وأندر المجموعات الأثرية في العالم، وقد اكتشفت داخل مقبرته الشهيرة بوادي الملوك عام 1922.
 

وجاء تصميم المتحف المعماري بأسلوب فريد يمزج بين العراقة والحداثة، بما يعكس عظمة الحضارة المصرية وعبقرية فنونها المعمارية القديمة.

وفي عرض احتفالي زاخر بالمشاهد الفرعونية، تخلله عرض ضوئي بالطائرات المسيرة يجسد الآلهة المصرية القديمة والأهرامات في السماء، افتتحت مصر السبت المتحف المصري الكبير.
 

وتعد المجموعة الضخمة من كنوز الملك توت عنخ آمون من أكثر عوامل الجذب السياحي للمتحف حيث تعرض كاملة لأول مرة منذ اكتشاف مقبرته عام 1922، بما في ذلك القناع الذهبي الذي دُفن به الملك الشاب، وكرسي الحكم، والتابوت، وآلاف القطع الأخرى.

كما يشمل المتحف مركز ترميم وصيانة للآثار، يعد من أكبر المراكز العالمية المتخصصة في هذا المجال، أقيم على مساحة 32 ألف متر مربع.

تم نسخ الرابط