مدير مركز ترميم الآثار يكشف كواليس ترميم كنوز توت عنخ آمون
كشف الدكتور حسين كمال، مدير عام مركز ترميم الآثار بالمتحف المصري الكبير، عن كواليس سنوات من أعمال الترميم الدقيق للآثار داخل المتحف، وكواليس ترميم أثار الملك توت عنخ آمون.
وخلال مداخلة هاتفية في برنامج "صباح الخير يا مصر" المذاع عبر شاشة القناة الأولى للتلفزيون المصري.
أوضح الدكتور حسين كمال، أن مركز ترميم الآثار يُعد أول المباني التي شيدت ضمن مشروع المتحف المصري الكبير، بل يكاد يكون أول مبنى أقيم داخل المشروع.
وأضاف أن المركز يضم 19 معمل ترميم مقسمة لتغطي جميع أنواع الترميم والصيانة للآثار بمختلف خاماتها وتنوعها، مما يجعله من أكبر مراكز الترميم في العالم.
منهج علمي واستراتيجية دقيقة للتعامل مع الآثار
وأشار الدكتور حسين كمال إلى أن الفريق العامل بالمركز يمتلك إستراتيجية ثابتة ومنهجية علمية دقيقة في التعامل مع القطع الأثرية، حيث يتم إتباع أسس علمية صارمة في كل خطوة من خطوات الترميم.
وقال:"نحن نمتلك إستراتيجية ثابتة في التعامل مع القطع الأثرية طبقاً لمنهجية علمية واضحة، لكن بالطبع هناك بعض القطع تحتاج إلى دراسة أعمق، وكان من بينها عدد من القطع الصعبة ضمن مجموعة الملك توت عنخ آمون، وذلك بسبب تخزينها لفترة طويلة."
رحلة إنقاذ كنوز الملك الذهبي
وأوضح كمال أن القطع المخزّنة ضمن مجموعة توت عنخ آمون تم نقلها إلى المتحف عام 2016، حيث خضعت لعمليات دراسة دقيقة، ثم جرى العمل على ترميمها وإعادة الحياة إليها من جديد حتى تم تأهيلها للعرض المتحفي في قاعة الملك توت عنخ آمون الحالية.
وأكد أن أصعب القطع التي واجهت فريق الترميم كانت تلك المصنوعة من مواد عضوية، نظرًا لأنها قابلة للتلف بسرعة كبيرة، وعلى رأسها مومياء الملك توت عنخ آمون.
ترميم المومياوات... تدخل محدود للحفاظ على الأصل
واختتم الدكتور حسين كمال مدير عام مركز ترميم الآثار بالمتحف المصري الكبير حديثه قائلاً:'نحن نتدخل بطريقة محدودة جداً في ترميم المومياوات بهدف الحفاظ على شكلها الحقيقي، فهدفنا الأساسي هو الحفاظ عليها وعلى حالتها من خلال ضبط البيئة المحيطة بها، وليس تغيير ملامحها أو مكوناتها الأصلية."