يحيى الفخراني: افتتاح المتحف المصري الكبير لحظة تعيد للناس فرحتهم وهويتهم
عبر الفنان الكبير يحيى الفخراني عن سعادته البالغة بما شهده في حفل افتتاح المتحف المصري الكبير، مؤكدًا أن الحدث لم يكن مجرد احتفال رسمي أو فني، بل مناسبة وطنية أعادت للمصريين إحساسهم بالإنجاز والانتماء.
"شيء هائل وجاء في وقته"
قال الفخراني في مداخلة هاتفية مع الإعلامية لميس الحديدي ببرنامج "الصورة" على قناة النهار: "اللي حصل ده شيء هائل وجميل، وجاء في التوقيت المناسب. ده وقت إن الناس تفرح وتحس إنها أنجزت حاجة تستحق الفخر."
وأوضح الفنان القدير أن فرحة المصريين بهذا الافتتاح تمثل انعكاسًا حقيقيًا لحالة من الاعتزاز الوطني التي باتت نادرة، مضيفًا أن المشروع الضخم يؤكد أن مصر قادرة دائمًا على تقديم ما يبهر العالم، سواء في الفن أو الثقافة أو حتى في قدرتها على إحياء التاريخ بروح عصرية.
"اطمأننت على أولادي وأحفادي"
وتحدث الفخراني قائلاً:"الأهم بالنسبة لي إن أولادي وأحفادي شافوا ده، وده يطمنّي جدًا، لأن اللي شاف الحدث ده لازم يحس إنه امتداد لتاريخ كبير، وإن عليه مسؤولية إنه يكمّل ويقدم حاجة تليق بمصر."
وأضاف أن رؤية الأجيال الجديدة لهذا الصرح الثقافي العظيم تمنحهم دافعًا قويًا للفخر والانتماء، مشددًا على أن مثل هذه اللحظات تُرسّخ في وجدان الشباب معنى الهوية المصرية وتجعلهم أكثر وعيًا بقيمة حضارتهم.
"مصر تعود لتقود"
وأكد الفخراني أن المتحف المصري الكبير لا يمثل مجرد مبنى يضم آثارًا، بل هو مشروع وطني متكامل يعيد طرح مصر على الساحة العالمية كقوة ثقافية وحضارية رائدة، قائلًا:"المتحف ده مش بس بيحكي عن الماضي، ده كمان بيوجه رسالة عن الحاضر والمستقبل، إننا ما زلنا قادرين نكون في الصدارة."
وشدّد على أن دور مصر الفني والثقافي لا يمكن أن يتراجع، وأن الدولة بخططها ومشروعاتها الكبرى تثبت يومًا بعد يوم أنها تحافظ على ريادتها رغم التحديات.
وفي ختام حديثه، وجّه الفنان الكبير رسالة مؤثرة للأجيال الجديدة، قائلًا: "أي شاب يشوف اللي حصل في المتحف الكبير لازم يحس بالخجل لو عطاؤه قل عن ده إحنا لازم نفضل نحلم ونشتغل بنفس الإصرار اللي عمل الحفل ده والمتحف ده."

