افتتاح المتحف المصري الكبير.. شريهان: مصرية أنا وأفتخر
خطفت الفنانة الكبيرة شريهان الأنظار خلال احتفالية افتتاح المتحف المصري الكبير، التي تحوّلت إلى تظاهرة عالمية للاحتفاء بالحضارة المصرية الخالدة. ظهرت شريهان بكلماتٍ نابعة من القلب، وقالت: "مصرية أنا، وأفتخر بانتمائي لأكبر شعب وأول حضارة وأول جيش نظامي على وجه الأرض، وأول دولة في العالم لها تاريخ مكتوب، ومحظوظ اللي اتولد في بلد الفن فيها متأصل ومنحوت على الجدران، بيجري في عروقي وعروق كل مصري من آلاف السنين".
الفن والحضارة.. ميراث لا يزول
وقالت إن المتحف المصري الكبير ليس مجرد صرح أثري، بل جسرٌ يربط بين الماضي والحاضر، يعيد للأذهان أن مصر كانت وستظل منارة للثقافة والفن والإنسانية.
رسالة للعالم من قلب مصر
وخلال الاحتفالية التي تابعتها الملايين داخل مصر وخارجها، رأت شريهان أن افتتاح المتحف الكبير هو رسالة سلام وفخر للعالم أجمع، تؤكد أن الشعب المصري ما زال قادراً على الإبداع والبناء رغم كل التحديات. وأضافت أن هذا الإنجاز العظيم يبرهن أن مصر لا تنظر فقط إلى تاريخها، بل تؤسس لمستقبلٍ حضاريٍ جديد يحمل نفس الروح التي شيّدت الأهرامات وأبدعت في معابد الأقصر والكرنك.
شريهان.. أيقونة الجمال والفخر الوطني
تفاعل الجمهور مع كلمات شريهان التي لامست وجدان كل مصري، لتتحول لحظتها على المسرح إلى لحظة وطنية خالصة. لم تكن تتحدث بصفتها فنانة فقط، بل ابنة مصر التي رأت في المتحف المصري الكبير تتويجاً لرحلة حضارةٍ لا تموت.
واستطاعت شريهان أن تختصر تاريخاً من الكبرياء المصري في جملة واحدة:"بيجري الفن في عروقي زي ما بيجري النيل في مصر."
وفي وقت سابق ، كشفت الفنانة الكبيرة شيريهان عن عشقها العميق للحياة الأسرية وارتباطها الوثيق بمنزلها، مؤكدة أن وجودها بجانب ابنتها يظل على رأس أولوياتها، وأن دور الأمومة بالنسبة لها لا يقل قيمة ولا مكانة عن أي إنجاز فني حققته.
وأوضحت شيريهان، خلال لقاء قديم لها في برنامج "ليلتي" المذاع عبر شاشة "ماسبيرو زمان"، قائلة: "في بعض الفترات، منحت الصحافة مادة دسمة للحديث عن حياتي الخاصة، كما أن انشغالي بأصدقائي وزملائي انعكس سلبًا على عطائي الفني، وهو ما أراه أحد أبرز أسباب تقصيري في مسيرتي الفنية."

