أحمد غنيم عن افتتاح المتحف المصري الكبير: تتويج لسنوات من الجهد

المتحف المصري الكبير
المتحف المصري الكبير

تحدث الدكتور أحمد غنيم، الرئيس التنفيذي لهيئة المتحف المصري الكبير، عن أراء الجمهور وسعادتهم بإفتتاح المتحف المصري الكبير، والتي ظهرت بشكل كبير على مواقع التواصل الإجتماعي.

وخلال السطور التالية ينقل لكم موقع وشوشة تصريحاته خلال استضافته في برنامج "معكم" مع الإعلامية منى الشاذلي، ضمن التغطية الخاصة لحفل افتتاح المتحف المصري الكبير.

أعرب الدكتور أحمد غنيم عن سعادته بردود أفعال المواطنين واعتزازهم وفخرهم بهذا الصرح العظيم، مؤكداً أن حفل الافتتاح يُعد تتويجاً لمجهودات عظيمة بذلت على مدار سنوات طويلة، كما أن تشريف رئيس الجمهورية، ووجود ضيوف من أكثر من أربعين دولة يمثلان تدشيناً وفرحة كبرى بهذا الصرح الفريد.

 


تفاصيل ما ينتظر الزوار داخل المتحف

وأضاف الدكتور غنيم قائلاً:"هناك فارق كبير بين ما شاهده الزوار في المتحف قبل الإفتتاح الرسمي، وما سيشاهدونه بعد هذا اليوم.".


وأوضح أن من أبرز معالم المتحف قاعة الملك توت عنخ آمون التي تضم أكثر من 5000 قطعة أثرية تعرض فيها مقتنيات الملك كاملة لأول مرة في التاريخ. كما تضم القاعة مركبي الملك خوفو، مشيراً إلى أن عملية ترميم المركب الثاني إستغرقت ما لا يقل عن ثلاث سنوات.

وكشف أن أخر قطعة سيتم وضعها في المتحف ستكون مفاجأة للزوار في يوم الإفتتاح، ما يضيف مزيداً من الإثارة والتشويق لهذه اللحظة التاريخية.

ريادة مصر الحضارية عالمياً

وأكد الدكتور أحمد غنيم أنه لا توجد أي دولة في العالم قادرة على تنظيم إحتفال عظيم ومشرف مثل هذا الحدث، موضحاً أن دول العالم قد تمتلك تقنيات حديثة أو حضارات متقدمة، لكنها لا تمتلك الحضارة المصرية القديمة العظيمة التي تمتد لآلاف السنين.


وأشار إلى أن القدرة على الٕاحتفاء بهذه الحضارة بهذا الشكل المهيب يعكس ريادة مصر وتميزها في المجالين الثقافي والحضاري.


إحتفالية تجمع بين الفن والتاريخ والدبلوماسية الثقافية

واختتم الدكتور أحمد غنيم حديثه قائلًا:"هذه احتفالية تضم الفن والحضارة والتاريخ، وهو أمر نادر الحدوث في العالم، فهي إحتفالية حضارية تراثية، تستغل فيها مصر حضارتها العظيمة وتراثها العريق لتعزيز قوتها الدبلوماسية والثقافية."
وأضاف أن هذا الزهو والاحتفال العظيم يحمل رسائل ثقافية وسياسية وتاريخية للعالم بأسره، مؤكداً أن مصر قادرة دائماً على الإبداع، وبعث رسائلها الحضارية من قلب تاريخها المجيد.

تم نسخ الرابط