مصطفى وزيري: 60% من آثار مصر ما زالت تحت الأرض

مصطفى وزيري
مصطفى وزيري

تحدث الدكتور مصطفى وزيري، الأمين العام الأسبق للمجلس الأعلى للآثار، عن الكنوز الأثرية الهائلة التي كانت موجودة في منطقة صان الحجر بمحافظة الشرقية، مؤكداً أن المنطقة تضم آثار عظيمة تمثل جزء مهم من تاريخ وحضارة مصر القديمة.

و خلال السطور التالية ينقل لكم موقع وشوشة أبرز تصريحاته خلال إستضافته في برنامج “على مسؤوليتي”، مع الإعلامي أحمد موسى ، المذاع عبر شاشة صدى البلد 

أوضح المهندس مصطفى وزيري أن من أبرز هذه القطع الأثرية التي وجدها في مكسرة في منطقة صان الحجر، هي مسلة التحرير الموجودة حالياً في ميدان التحرير بوسط القاهرة.
وأضاف أنه عندما زار منطقة صان الحجر، شاهد عدداً كبير من المسلات والأعمدة المكسورة والملقاة على الأرض، في مشهد وصفه بالحزين للغاية،قائلًا:"هناك كم عظيم من التاريخ والحضارة والآثار في منطقة صان الحجر، ويجب الاهتمام بها بالشكل الذي يليق بقيمتها التاريخية والأثرية."

 

 

ترميم المسلات وإحياء التاريخ من جديد

وأشار الدكتور مصطفى وزيري إلى أنه تحدث حينها مع وزير الثقافة الذي كلفه بإطلاق حملة لترميم الأعمدة والمسلات الموجودة في المنطقة.
وقال:"قمنا بترميم عدد من المسلات في موقعها الأصلي بصان الحجر، وأخرى تم نقلها لوضعها أمام المتحف بالعاصمة الإدارية الجديدة، وأتقدم بالشكر لكل من ساهم في إتمام هذه المهمة القومية العظيمة."

 

مسلة التحرير.. من سبع قطع إلى صرح يزين قلب القاهرة

وكشف وزيري أن رئيس مجلس الوزراء الدكتور مصطفى مدبولي وجه بوضع مسلة فرعونية في ميدان التحرير.


وأوضح أن المسلة الموجودة حاليًا في ميدان التحرير كانت في الأصل من مجموعة المسلات المكسورة بصان الحجر، وكانت مقسومة إلى سبع قطع قبل أن يتم ترميمها بعناية فائقة على يد خبراء الآثار المصريين.


وقال:"تمكن فريق الترميم المصري من إعادة المسلة إلى حالتها الأصلية، وهي الآن تتصدر ميدان التحرير في أبهى صورة، لتشهد على عظمة المصريين القدماء، وعلى قدرة المصريين المعاصرين على إعادة ترميم تراثهم."

60% من آثار مصر ما زالت تحت الأرض

واختتم الدكتور مصطفى وزيري حديثه بتصريح مثير، مؤكداً أن ما تم اكتشافه من آثار حتى اليوم لا يمثل سوى 40% فقط من إجمالي آثار مصر القديمة، بينما لا يزال 60% من الآثار مطموراً تحت باطن الأرض في مختلف أنحاء الجمهورية.
وقال:"ما نراه اليوم فوق سطح الأرض لا يمثل إلا جزء بسيط من تاريخنا العظيم، فمصر ما زالت تخبئ في باطنها كنوز أثرية لا تقدر بثمن، ولا تقارن مع أي آثار آخرى حول العالم."

تم نسخ الرابط