نيللي كريم تشيد بافتتاح المتحف المصري الكبير: مصر بتكتب فصل جديد

نيللي كريم
نيللي كريم

أشادت الفنانة نيللي كريم، بافتتاح المتحف المصري الكبير  الذي يقام اليوم السبت الموافق لـ 1 نوفمبر خلال الساعات القليلة الماضية، مشيرة إلى أن هذا الحدث يشهد كتابة تاريخ جديد لمصر.

وكشفت نيللي كريم، عن سعادتها بهذا الحدث في بيان، قائلة: " النهاردة مصر بتكتب فصل جديد من فصول المجد والتاريخ.. من قلب بلد الحضارة والجدعنة والقلوب الطيبة، بلد كل حجر فيها بيحكي حكاية عمرها آلاف السنين".

كما أضافت نيللي كريم: " المتحف المصري الكبير مش مجرد مبنى ضخم، ده الهرم الرابع، لأنه شاهد على عبقرية المصريين، ورسالة من مصر للعالم كله بأن المعجزات لسه بتحصل كل يوم على أرضها.. بنحتفل بالماضي وبنفخر بالحاضر".

حفل افتتاح المتحف المصري الكبير

ومن المقرر، أن يقام حفل افتتاح المتحف المصري الكبير، اليوم السبت، والمفترض أن يشهد حضور عدد كبير من رؤساء وملوك العالم.


افتتاح المتحف المصري الكبير احتفالية مصرية بروح عالمية

يعد افتتاح المتحف المصري الكبير أحد أهم الأحداث الثقافية والحضارية في تاريخ مصر الحديث، حيث يشارك في الحفل مجموعة من كبار المطربين المصريين إلى جانب 218 عازفًا وكورالًا وراقصًا مصريًا، بالإضافة إلى عدد من الموسيقيين العالميين، في مشهد فني مبهر يعكس تلاحم الفن المصري الأصيل مع الفنون العالمية.


وحرص القائمون على الحفل أن يكون جميع المطربين المشاركين مصريين بالكامل، تأكيدًا على أن صوت مصر هو بطل الحدث، بينما ينضم عدد من العازفين العالميين إلى الأوركسترا بقيادة مايسترو مصري، ليشكلوا معًا لوحة موسيقية بديعة تجسد الانفتاح الثقافي والتنوع الفني، وهو نفس الفريق الذي أبدع في حفل المومياوات الملكية وطريق الكباش.


المتحف المصري الكبير تحفة معمارية تستقبل العالم
 

بعد الاحتفالية الرسمية، يستقبل المتحف المصري الكبير خلال يومي 2 و3 نوفمبر عددًا من الزيارات الخاصة لضيوف مصر من مختلف دول العالم، قبل أن يفتح أبوابه رسميًا للجمهور المصري والسائحين ابتداءً من 4 نوفمبر.

ويقع المتحف بالقرب من أهرامات الجيزة، ويعد أكبر متحف أثري في العالم مخصص لحضارة واحدة، حيث يضم أكثر من 100 ألف قطعة أثرية تمثل مختلف العصور المصرية القديمة، ويمنح الزائرين تجربة مبهرة تجمع بين عبق التاريخ وروعة التكنولوجيا الحديثة.

 

تزامن تاريخي مع اكتشاف مقبرة توت عنخ آمون 

 مع الذكرى الـ103 لاكتشاف مقبرة الملك الذهبي توت عنخ آمون، وهو حدث يضيف رمزية خاصة لهذا الافتتاح، إذ يجمع بين أمجاد الماضي العريق وإنجازات الحاضر المعاصر، ليؤكد أن مصر ما زالت منارة للحضارة والثقافة والفنون على مر العصور.

تم نسخ الرابط