تامر أمين: "النهاردة حضارتنا تشرق من جديد"
أوضح الإعلامي تامر أمين أن قلوب المصريين في الداخل والخارج تعيش اليوم حالة واحدة من الفرح والفخر الوطني، مؤكدًا أن هذا اليوم لا يشبه أي يوم آخر في تاريخ مصر الحديث.
وقال خلال حديثه: “النهاردة المصريين كلهم فرحانين، قلوبهم مليانة سرور وطرب وشعور برفع العنق إلى السماء، لأن النهاردة يوم استثنائي بيجمعنا على المجد والحضارة”.
مشاعر المصريين في يوم الفخر
وأضاف تامر أمين خلال برنامجه "آخر النهار" المذاع عبر قناة “النهار”، أن ما يعيشه المصريون اليوم هو مزيج من الكبرياء والاعتزاز بالأصل العريق، مشيرًا إلى أنه يشعر بأنه في مكانة مختلفة تمامًا، قائلا: “النهاردة مفيش حد زيي، أنا النهاردة رائد وأصيل، النهاردة حضارتي وتاريخي ممتد لـ7000 سنة”.
وأكد أن هذا الشعور لا يخصه وحده بل يشارك فيه كل مصري يشعر بعظمة انتمائه للحضارة التي أشرقت منها أنوار الإنسانية.
حضارة لا ينافسها أحد
وأشار أمين إلى أن مصر تمتلك من التاريخ والحضارة ما يجعلها في الصدارة دائمًا، قائلا: “اللي عنده تاريخ زيي ييجي جنبي، اللي عنده حضارة زينا ينافسنا، مش غرور ولا عنصرية، لكن دي حقيقة بيشهد بيها العالم كله”.
وأكد أن الأمم من حقها أن تتباهى بإنجازاتها، لكن مصر تتباهى بأصلها وجذورها، فهي صاحبة أول صفحة في كتاب التاريخ الإنساني.
مصر رقم واحد في مشوار الحضارة
وأوضح الإعلامي أن في مشوار الحضارة والتاريخ والأصل والفصل، تظل مصر في المرتبة الأولى بلا منازع، قائلًا: “أنا رقم واحد وبعدي التاريخ، محدش يجي جنبي، اللي يعمل زينا نقوله يا عمنا”.
وأضاف أن هذا اليوم يعيد إلى الأذهان أن المصريين ليسوا مجرد شعب صاحب ماضي عظيم، بل هم ورثة حضارة لا تزال تلهم العالم حتى اليوم.
المصريون القدماء حاضرون من جديد
وأكد تامر أمين أن كل المصريين اليوم أصبحوا مصريين قدماء بمعنى الوعي والفخر والانتماء للحضارة، قائلا: “النهاردة كل مصري في جوه مصر أو برة بقى مصري قديم، لأن اللي ملوش كبير بيشتري كبير، وإحنا عندنا كبار من الملوك والمصريين القدماء اللي أسسوا الحضارة ونوروا طريق البشرية”.
وأشار إلى أن الشعوب الأخرى تبحث عن جذور وتاريخ، بينما مصر لا تحتاج لذلك لأنها أصل التاريخ ومنبع الحضارة.
فخر يمتد من الماضي إلى المستقبل
واختتم الإعلامي تامر أمين حديثه بالتأكيد على أن هذا الفخر ليس ترفيهًا أو تسلية على مواقع التواصل الاجتماعي، بل هو تعبير عن وعي واعتزاز بالهوية المصرية، وقال: “لما كل مصري يحط صورته باعتباره ملك أو فرعون مصري قديم، دي مش هزار ولا دلع، دي فلسفة وفخر وانتماء لحضارة علمت العالم معنى النور والعلم والفن والثقافة”.
وأكد أن مصر كانت البداية وستظل منارة للعالم، وأن كل مصري اليوم يجسد روح أجداده الذين صنعوا التاريخ بأيديهم.

