حمزة العيلي: شعرت بالفخر وأنا أرتدي الزي العسكري أمام الرئيس السيسي
تحدث الفنان حمزة العيلي عن تجربته في العرض المسرحي الكبير الذي قُدم ضمن احتفالات نصر أكتوبر، مؤكدًا أن هذه التجربة كانت واحدة من أهم محطات حياته الفنية والإنسانية، لأنها جسدت معاني الانتماء والبطولة في وقت يعيش فيه الفن دورًا مهمًا في ترسيخ القيم الوطنية.
وقال العيلي خلال لقاءه مع الإعلامية منى الشاذلي في برنامج "معكم"، إن تجسيد شخصية ضابط في القوات المسلحة لم يكن مجرد تمثيل، بل تجربة عاطفية وإنسانية كاملة، وأوضح أنه شعر وهو يرتدي الزي العسكري أمام الرئيس عبد الفتاح السيسي وعدد من قيادات الدولة وأسر الشهداء، بأنه يعيش لحظة لا يمكن أن تتكرر.
وأضاف: "هذا الدور من أقرب الأدوار إلى قلبي، لأنه لا يقدم فقط صورة للجندي المصري، بل يجسد قيم التضحية والانتماء التي تربينا عليها جميعًا".
استعداد خاص وتجربة ميدانية
وكشف العيلي أنه قضى فترة طويلة في التحضير للشخصية قبل بدء العرض، حيث التقى بعدد من الضباط الحقيقيين ليستمع لتجاربهم ويتعرف على تفاصيل حياتهم اليومية، وقال إن الهدف من ذلك كان أن يظهر الدور بصورة حقيقية بعيدة عن المبالغة، تعكس ما يعيشه الجندي المصري من التزام وشجاعة ومسؤولية.
وقال إن هذا اللقاء أثر فيه بشكل كبير، وجعله يشعر أن ما يقدمه على المسرح ليس مجرد تمثيل، بل تحية فنية للجيش المصري بكل ما يحمله من قيم ووفاء.
لحظة التصفيق أمام الرئيس
واستعاد العيلي ذكريات العرض أمام الرئيس السيسي قائلاً: "لحظة التصفيق بعد انتهاء المشهد كانت من أكثر اللحظات تأثيرًا في حياتي، شعرت وقتها أن كل مجهودي ومجهود زملائي وصل للناس بصدق".
وأضاف أن المشاهد الصعبة والانفعالات القوية التي تطلبها الدور جعلته يعيش حالة من الاندماج الحقيقي، حتى أنه شعر في بعض اللحظات أنه جزء من القوات المسلحة، وليس ممثلًا يؤدي دورًا فقط.
رسالة وفاء من فنان إلى وطنه
وفي ختام حديثه، أكد حمزة العيلي أن الفن له دور كبير في ترسيخ قيم الوطنية والانتماء، مشيرًا إلى أن تقديم قصص أبطال الجيش المصري هو أقل ما يمكن أن يقدمه الفنانون لوطنهم.
وقال: "كل مرة نُجسد فيها حكاية بطل، نُرسل رسالة حب ووفاء لمصر، ونذكّر الأجيال الجديدة بأن وراء كل لحظة أمان عاشها الوطن دماء وتضحيات لا تُنسى".
