دياب عن افتتاح المتحف المصري الكبير: مصر أم الدنيا بتفرح

دياب
دياب

حرص الفنان دياب على التعليق على الحدث العالمي المنتظر، افتتاح المتحف المصري الكبير، بخفة ظله المعتادة وروحه المرحة، وذلك قبل انطلاق الحفل الرسمي غدًا السبت، بحضور عدد كبير من قادة وزعماء العالم، في احتفالية تاريخية تترقبها الأعين من مختلف أنحاء المعمورة.

يقدم لكم “وشوشة” تفاصيل تعليق دياب على الحدث، وأجواء التحضيرات الكبرى لهذا الافتتاح الأسطوري.

 دياب يثير التفاعل بـ”فرعون إمبابة”

شارك الفنان دياب جمهوره صورة له مرتديًا الزي الفرعوني من أحد أعماله الفنية السابقة، عبر صفحته الرسمية على موقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك”، وكتب معلقًا: “مصر أم الدنيا بتفرح”.

وسرعان ما لاقت الصورة تفاعلًا واسعًا من جمهوره ومحبيه، الذين أشادوا بفخره واعتزازه بمصر وتاريخها العظيم، ليقوم بعدها بتعديل التعليق ويكتفي بعبارة “فرعون إمبابة”، في إشارة فكاهية لطيفة تعكس شخصيته العفوية وروحه الشعبية التي يحبها جمهوره.

 المتحف المصري الكبير.. حدث عالمي بأيدٍ مصرية

ويعد افتتاح المتحف المصري الكبير من أبرز الأحداث الثقافية على مستوى العالم، حيث يشارك في الحفل عدد من المطربين المصريين، إلى جانب 218 عازفًا وكورالًا وراقصًا مصريًا، فضلًا عن مجموعة من الموسيقيين العالميين، تحت قيادة مايسترو مصري، في مشهد فني مبهر يجسد روح الإبداع والتكامل بين الفن المصري الأصيل والفنون العالمية.

كما حرص منظمو الحفل على أن يكون جميع المطربين المشاركين من مصر، بينما ينضم عدد من العازفين العالميين إلى الأوركسترا، لتقديم لوحة فنية تعكس التنوع والانسجام بين الفن المصري العريق وفنون العالم بمشاركة نفس طاقم العمل الذي قدم حفلي المومياوات وطريق الكباش اللذين أبهرَا العالم.

 الافتتاح يتزامن مع ذكرى اكتشاف مقبرة توت عنخ آمون

ومن المقرر أن يستقبل المتحف المصري الكبير خلال يومي 2 و3 نوفمبر زيارات خاصة لضيوف مصر من مختلف الدول، قبل أن يبدأ رسميًا في استقبال الزوار المصريين والسائحين من جميع أنحاء العالم اعتبارًا من 4 نوفمبر.

ويتزامن هذا الافتتاح التاريخي مع الذكرى الـ103 لاكتشاف مقبرة الملك الذهبي توت عنخ آمون، ليمنح الزائرين تجربة استثنائية تمزج بين عبق الماضي وروعة الحاضر داخل واحد من أعظم صروح الحضارة الإنسانية.

 

 

تنظيم دقيق واستعدادات نهائية

وأكدت إدارة المتحف المصري الكبير أن جميع الحجوزات الخاصة بالافتتاح غير قابلة للتحويل أو الاسترداد، في إطار نظام إداري صارم يهدف إلى ضمان انسيابية حركة الزوار وتحقيق أعلى معايير التنظيم، بما يليق بمكانة مصر وتاريخها العريق.

ويعد المتحف أحد أهم المشاريع الثقافية في القرن الحادي والعشرين، إذ يقدم تجربة متحفية متكاملة تجمع بين الأصالة المصرية القديمة وأحدث تقنيات العرض والإدارة الحديثة، ليكون شاهدًا على عبقرية المصريين وقدرتهم على صون التراث وابتكار المستقبل في آن واحد.

تم نسخ الرابط