حسام موافي: التدخين يقلل الأكسجين.. ويزيد خطر تصلب الشرايين

حسام موافي
حسام موافي

أكد الدكتور حسام موافي، أستاذ طب الحالات الحرجة بكلية طب القصر العيني، أن مرض تصلب الشرايين من أخطر أمراض الجهاز الدوري، موضحًا أنه يعني ببساطة ضيق الشريان بما يؤدي إلى نقص كمية الدم والأكسجين التي تصل إلى الأنسجة المختلفة في الجسم.
وأضاف خلال حديثه في برنامج "وقل رب زدني علماً" المذاع على قناة صدى البلد، أن هذا الضيق لا يحدث فجأة، بل يتطور تدريجيًا نتيجة تراكمات على جدار الشريان، ومع مرور الوقت تضعف قدرته على نقل الدم بالكفاءة المطلوبة.

الكوليسترول ليس السبب الوحيد

وشدد الدكتور موافي على أن الكوليسترول ليس هو السبب الأساسي لتصلب الشرايين كما يعتقد البعض، لكنه يلعب دورًا ثانويًا في هذه العملية.


وأوضح أن الكوليسترول يدور في مجرى الدم بشكل طبيعي، لكنه يبدأ في الترسب داخل الشريان عندما تكون هناك منطقة ضعيفة أو بها خلل في الجدار الداخلي.
وقال: "أنت بوّظت منطقة في الشريان، والكوليسترول هيروح يترسب فيها"، مشيرًا إلى أن المشكلة الحقيقية تكمن في تلك المنطقة المصابة التي أصبحت حساسة وقليلة الأكسجين، مما يجعلها عرضة لتراكم الدهون والمواد الأخرى، وبالتالي حدوث التصلب.

التدخين العدو الأكبر للشرايين

وحذّر أستاذ الحالات الحرجة من خطورة التدخين، معتبرًا أنه العامل الأخطر في مضاعفة أضرار تصلب الشرايين.
 

وبيّن أن التدخين يقلل من نسبة الأكسجين في الدم، ويزيد من احتمالية تلف الجدار الداخلي للشريان، ما يسرّع من عملية التصلب ويجعل المدخنين أكثر عرضة للإصابة بهذا المرض.


وأضاف: "المدخن بيتأثر أكتر لأن التدخين بيقلل الأكسجين في المنطقة الحساسة دي"، لافتًا إلى أن قلة الأكسجين هي البيئة المثالية لترسب الكوليسترول وتكون الانسداد.

رسالة طبية للمجتمع

وفي ختام حديثه، وجّه الدكتور حسام موافي رسالة توعية للمواطنين، مؤكدًا أن الوقاية تبدأ من الابتعاد عن التدخين والحفاظ على نمط حياة صحي يشمل التغذية المتوازنة وممارسة الرياضة.


وأشار إلى أن التوعية بمخاطر التدخين وتصلب الشرايين من أهم الخطوات في تقليل نسب الإصابة بأمراض القلب وتسلب الشرايين، داعيًا الشباب إلى الاهتمام بصحتهم قبل أن يواجهوا مضاعفات يصعب علاجها لاحقًا.

تم نسخ الرابط