طه دسوقي يكشف كواليس فيلم السادة الأفاضل
قال الفنان طه دسوقي إن تعاونه مع الفنانة ميشيل ميلاد في هذا العمل يُعد التجربة الأولى بينهما، مؤكدًا أن التجربة كانت مميزة ومختلفة بالنسبة له على المستوى الفني والشخصي.
وأوضح دسوقي أن الخط الدرامي للفيلم كان من أكثر العناصر التي جذبته للمشاركة فيه، مشيرًا إلى أن الشخصيات لا تربطها علاقة مباشرة بالأزمة الأساسية التي تدور حولها الأحداث، فكل شخصية تعيش ورطتها الخاصة وتنشغل بها دون أن تدرك تمامًا ما يحدث حولها، وهو ما ينطبق أيضًا على الجمهور الذي قد يجد نفسه متورطًا في الحيرة ذاتها، مما أضفى على العمل عمقًا كوميديًا ودراميًا فريدًا.
تصريحات طه دسوقي في برنامج "معكم منى الشاذلي"
وخلال استضافته في برنامج "معكم منى الشاذلي" المذاع عبر قناة ON، تحدث دسوقي عن كواليس الفيلم، مؤكدًا أن المشاهد الثلاثية كانت من أكثر المشاهد التي نالت إعجاب فريق العمل، لما شهدته من تفاعل قوي بين الشخصيات.
وأشار إلى أن العمل على الخط الدرامي ساعدهم في تطوير الأداء والارتقاء بالتفاعل داخل المشاهد، مضيفًا: "هما ملهمش دعوة بالورطة اللي حاصلة فيهم، لأن عندهم ورطة تانية طول الفيلم، لا هما فاهمين اللي بيحصل، ولا الناس فاهمة، وده كان جزء من متعة التمثيل".
وأكد دسوقي أن هذا الارتباك المقصود والواقعية التي اتسمت بها الأحداث أضافا عنصر المرح والإثارة، وجعلا المشاهد يعيش حالة من التفاعل الحقيقي مع القصة.
كريم الشناوي يكشف كواليس البروفات
من جانبه، أوضح المخرج كريم الشناوي أن فريق العمل أجرى بروفة شاملة لجميع الممثلين قبل التصوير، مشيرًا إلى أنها كانت المرة الأولى التي تلتقي فيها الشخصيات بعد القراءة الأولى للنص.
وأضاف الشناوي أن الضحك كان ظاهرًا بشكل أكبر لدى ميشيل وعلي أثناء البروفات، بينما كان من الضروري أن يحافظ طه دسوقي على تركيزه في الكاركتر وردود الأفعال ليحافظ على توازن المشهد.
وقال الشناوي: “أنا مكنتش مهتم أضيف حاجات زيادة، كنت حريص أكون جزء من الإحساس الحقيقي، أستقبل الموقف زي ما هو، من غير ما أحاول أضحك الجمهور”.
وأكد المخرج حرصه على تحقيق توازن بين التفاعل الطبيعي والشخصية المكتوبة في النص، ليظهر الأداء واقعيًا ومقنعًا.
وأشاد الشناوي بـ نضج قرارات طه دسوقي أثناء الأداء، موضحًا أن الجمهور قد يتوقع الضحك في بعض المواقف، لكن التزام دسوقي بإيقاع المشهد وطريقته في التفاعل يعكس نضجًا فنيًا واضحًا.
وأشار إلى أن هذا الأسلوب يدل على خبرة الممثل وقدرته على تقديم أداء متوازن بين الكوميديا والدراما دون الانحراف عن النص، مؤكدًا أن تجربة طه دسوقي في الفيلم تعد نموذجًا للاحترافية الفنية في تقديم شخصية متكاملة تضيف قيمة حقيقية للعمل ككل.

