هبة السويدي تكشف أسرار علاج ضحايا الحروق
كشفت هبة السويدي، مؤسسة جمعية أهل مصر لعلاج ضحايا الحروق، عن البداية الحقيقية لمشروع علاج الحروق، مشيرة إلى أن الجمعية في بدايتها كانت تعالج مرضى القلب للأطفال والعيون والحروق، وتقوم بقوافل طبية وتنمية في القرى، مضيفةً: "قعدنا سنتين بالشغل ده بفلوسي الشخصية، ثم بعد ذلك بدأت التبرعات تأتي ولكن كانت بسيطة، وكل مرتبات الفريق والمصاريف كلها كنت أتحملها بنفسي، والفلوس كانت تكفي فقط للعمليات."
متابعة حالات الحروق بعد النجاة واستكمال العمليات
ينقل لكم موقع وشوشة أبرز تصريحات هبة السويدي، خلال استضافتها ببرنامج "باب الخلق" الذي يقدمه الإعلامي محمود سعد والمُذاع عبر قناة النهار، حيث أوضحت أنهم بدأوا بعد ذلك في متابعة حالات الحروق التي نجت لكنها بحاجة لاستكمال عملياتها، مشيرة إلى أنها بدأت تدرس الموضوع أكثر لأنه كان معلقًا في ذهنها منذ الثورة، خاصة مع حالات الحروق التي لم تكن تستطيع دخول المستشفيات مسبقًا والتي كانت تنتهي بالوفاة.
دراسة الحروق والإعاقات لفهم الدعم الطبي والنفسي
قالت هبة إن متابعة حالات الحروق دفعتها لدراسة الأبعاد المختلفة لهذه الحالات، مشيرة إلى أن نسبة من المصابين تصاب بإعاقات دائمة أو تفقد أطرافها، وأكدت أن دراسة هذه الحالات ساعدها على فهم كيفية تقديم الدعم الطبي والنفسي لهم بشكل أفضل، مؤكدة على أهمية التعامل مع هذه الحالات بحرص واهتمام بالغ.
احترافية الأطباء وتأثرهم بالمريض.. نعمة أهل مصر
اختتمت هبة السويدي حديثها بالتعبير عن تأثرها الكبير بحالات الحروق قائلةً: "شكرت الأطباء في بوست كتبت لهم شكرًا لأنهم محافظين على احترافيتهم وإنسانيتهم، لأن عادةً القلب بيتجمد من كتر ما يشوف، لكن أهل مصر مختلفة.. الأطباء عندنا احترافيتهم عالية جدًا وبيتأثروا لما حد يتعب أو يتوفى، وتلاقي المستشفى كلها اتأثرت بالبكاء، لأنهم مرتبطين بالمريض.. دي نعمة."

