مذيعة لبنانية تسأل هالة سرحان: "من أي بلد جاية؟" والإعلامية ترد بغضب!

هالة سرحان
هالة سرحان

خلال الساعات الماضية، تصدّر اسم الإعلامية المصرية هالة سرحان مواقع التواصل الاجتماعي بعد تداول مقطع فيديو يوثق لحظة محرجة تعرضت لها أثناء ظهورها في بث مباشر عبر قناة "الجديد" اللبنانية المشهد الذي لم يتجاوز دقائق معدودة كان كفيلًا بإشعال الجدل بين الجمهور العربي، بعدما وجهت المذيعة اللبنانية سؤالًا أثار استغراب المتابعين والمذيعة المخضرمة نفسها.

وسألت المذيعة اللبنانية هالة سرحان قائلة: "من أي بلد جاية؟"، لتصدم هالة سرحان وترد: "أنت متعرفيش أنا مين ولا منين جاية؟ صباح الخير! هو حضرتك مذيعة؟ أقولها إيه أنا دي!"


 

ردّ الإعلامية المصرية، التي تُعد من أبرز الأسماء في تاريخ الإعلام العربي، حمل مزيجًا من الغضب والاستغراب، وهو ما جعل الموقف ينتشر كالنار في الهشيم كثيرون رأوا أن سرحان كانت على حق في انفعالها، معتبرين أن السؤال يكشف عن ضعف إعداد البرنامج وعدم احترام الضيوف، فيما اعتبر آخرون أن ردها كان حادًا أكثر من اللازم، وكان بالإمكان تجاوزه. 

اللقطة انتشرت على نطاق واسع عبر "إكس" و"فيسبوك" و"تيك توك"، مصحوبة بتعليقات متباينة البعض كتب: "إزاي مذيعة مش عارفة هالة سرحان؟!"، وآخرون تساءلوا: "هو مفيش تحضير قبل الهواء؟". 


هالة سرحان.. مسيرة لا تُنسى

الجدير بالذكر أن هالة سرحان تُعد من أهم الإعلاميات في مصر والعالم العربي، حيث قدمت عشرات البرامج الناجحة على مدار مسيرتها الممتدة لعقود، مثل "ناس بوك" و"على الهوا"، وتميزت بأسلوبها الجريء ومناقشتها لقضايا اجتماعية وإنسانية حساسة، وبعد سنوات من الغياب عن الشاشة، لا يزال اسمها حاضرًا في الذاكرة الجماعية للمشاهدين كرمزٍ للإعلام المهني القوي.


الموقف وإن كان طريفًا في ظاهره، إلا أنه أعاد طرح تساؤلات مهمة حول مدى جاهزية بعض البرامج التلفزيونية في التعامل مع الضيوف، وأهمية التحضير المسبق والإلمام بسيرهم الذاتية، خصوصًا حين يتعلق الأمر بأسماء بحجم هالة سرحان.

ويبقى السؤال هل أصبح الإعلام العربي ساحة لمواقف محرجة أكثر من كونه مساحة للحوار الراقي؟

 

وفي وقت سابق، كشفت الفنانة إلهام شاهين تفاصيل الأزمة التي واجهتها مع الإعلامية هالة سرحان أثناء تواجدهما في العاصمة العراقية بغداد، بعد أن تعذر عليهما مغادرة البلاد نتيجة إغلاق المجال الجوي العراقي، إثر التصعيد العسكري بين إسرائيل وإيران، وهو ما أدى إلى تعليق العديد من الرحلات الجوية، بما فيها رحلتهما إلى القاهرة.

تم نسخ الرابط