محمد سامي: "مبغيرش كلامي.. واللي اختلفت معاهم كانوا مقصرين مش فاشلين"
كشف المخرج محمد سامي خلال استضافته في برنامج "الصورة" مع الإعلامية لميس الحديدي، عن عدد من الأسرار والتفاصيل حول حياته الشخصية والفنية، متحدثًا بصراحة عن أعماله السابقة، وزوجته مي عمر، ودعمه الأول من الفنان تامر حسني كما تطرق للحديث عن مسلسل "سيد الناس" وتجربته الجديدة في التمثيل.
وجاءت أبرز تصريحات محمد سامي كالتالي:
“ما بغيرش كلامي اللي اختلفت معاهم كانوا مقصرين مش فاشلين”.
“لم أعطِ مسلسل ”سيد الناس" حقه الكامل بسبب انشغالي بمسلسل آخر".
"مسلسل ”سيد الناس" خالٍ تمامًا من الألفاظ الخارجة".
“تامر حسني هو أول من دعمني، ومسلسل "آدم" كان نقطة تحول في حياتي".
"لو مصلحة مي قصاد أي حد، أكيد هكون معاها".
“مش بحب الأفلام اللي عملتها، رغم إنها نجحت، بس أنا مش راضي عنها فنيًا”.
“مرة اتخانقت مع شخص في إسبانيا عاكس مراتي وضربته وكسرت بيه المكان كله”.
“بيتقال لي إني بعيش الشخصيات اللي بقدمها، لكني في الحقيقة شخص حنون”.
“بخاف من الموت جدًا، ونفسي أعيش 3 آلاف سنة”.
“سألت والدي قبل كده وقلت له: ينفع تعملوا نور في المقبرة؟ لأني بخاف من الضلمة”.
“حفظت القرآن الكريم بعد ما أتهزقت في المدرسة، وده غيّر حياتي”.
“ممكن أسجد لأمي من حبي ليها، وبحبها أكتر من نفسي لأنها دمعتها قريبة ويتيمة”.
“أنا شخص صعب لأني عندي إصرار رهيب على النجاح”.
“هكون ممثل لأول مرة في مسلسل برمضان 2026”.
“السعادة بالنسبة لي إن عيلتي تبقى بخير، بخاف جدًا من الفقدان”.
“أوحش لحظة في حياتي لما بنتي تايا رجّعت دم، ساعتها عرفت إن الصحة أهم من أي حاجة”.
"بدايتي مع قناة ”النهار" وأنا بحبها ووش الخير عليا".
وفي نفس السياق، أكد المخرج محمد سامي أن الإخلاص في العمل هو حجر الأساس في نجاحه الفني، مشددًا على أن التفاني والجدية هما ما جعلاه يواصل مسيرته في عالم الإخراج بثقة وثبات، حتى في أصعب اللحظات.
الإخلاص سر النجاح
تحدث سامي عن فلسفته في العمل قائلا: "أنا بحس إني أبدعت لما أكون مخلص في شغلي، والإخلاص ده كان سر نجاحي من البداية، حتى في الأعمال اللي مش الأقرب لقلبي كنت بديها كل طاقتي".
وأوضح أن الفنان الحقيقي لا يمكن أن يحقق بصمة في مشواره إلا عندما يعطي كل ما لديه دون حساب، مشيرًا إلى أنه تعلم منذ بداياته أن الالتزام والصدق في تقديم العمل هما الطريق الوحيد لترك أثر دائم في وجدان الجمهور.
وأضاف المخرج أنه لم يكن يومًا من أنصار تقديم أعمال "للمكسب السريع" أو المجاملة، بل كان دائمًا يسعى لتقديم صورة مميزة وقيمة فنية حقيقية، حتى لو تطلب ذلك مجهودًا مضاعفًا أو وقتًا أطول في التحضير.

