الحمصاني: تطوير العتبة يجسد رؤية الدولة للحفاظ على التراث وإحياء القاهرة الخديوية
تحدث المستشار محمد الحمصاني، المتحدث الرسمي باسم مجلس الوزراء، عن ملامح مشروع تطوير سوق العتبة، وأهم الأعمال التي تمت خلال فترة التنفيذ.
وخلال السطور التالية ينقل لكم "وشوشة" تصريحاته خلال مداخلة هاتفية في برنامج "صباح الخير يا مصر" المذاع عبر شاشة القناة الأولى للتلفزيون المصري.
المرحلة الأولى من المشروع وجهود التطوير
أكد المستشار محمد الحمصاني أن الجهود التي تمت في تطوير سوق العتبة ما زالت في المرحلة الأولى، مشيراً إلى أن الدولة تسعى لتطوير المنطقة بالكامل ضمن المخطط الأكبر للتطوير و الحفاظ على الطابع التراثي لمنطقة القاهرة التاريخية والقاهرة الخديوية.
التنسيق بين الجهات المعنية
وأضاف أن هذا المشروع تم تنفيذه بالتنسيق مع جهاز تعمير القاهرة الكبرى، وأيضاً بالتعاون مع الجهاز القومي للتنسيق الحضاري، بالإضافة إلى الدور المهم الذي تقوم به وزارة التنمية المحلية في هذا الإطار.
تفاصيل المرحلة الأولى وتكلفتها
وأشار الحمصاني إلى أن المرحلة الأولى من المشروع قد كلفت 50 مليون جنيه، موضحاً أن عملية التطوير كانت شاملة لكل الجوانب، ليس فقط المناطق المخصصة للبائعين، بل شملت أيضاً: حركة مرور السيارات، وتحسين واجهات المحلات، وترميم ورفع كفاءة أربع عمارات، وتجديد ورفع كفاءة 11 عقاراً.
وأكد أن المرحلة الأولى شملت 3 شوارع واستفاد منها 500 بائع، مشيراً إلى أن المرحلة الثانية من المشروع سوف تستمر قريباً.
الحفاظ على الطابع التراثي للقاهرة
وشدد الحمصاني على أنه تم مراعاة الطابع التراثي في تطوير واجهات المنطقة، مؤكداً أن الحفاظ على الطابع التاريخي والتراثي للقاهرة هو أمر تحرص عليه الدولة بشكل كبير.
و أوضح أن عمليات الترميم تعتمد في الأساس على الحفاظ على الهوية التاريخية والمعمارية للمنطقة، وهو جزء أساسي من عملية التنسيق والتطوير الشامل التي تتم حالياً.
مراعاة الباعة وأصحاب المحلات أثناء التطوير
وأضاف المتحدث الرسمي أن عملية التطوير تتم على مراحل متتالية، بما يراعي الباعة الجائلين وأصحاب المحلات حتى لا ينقطعوا عن عملهم.
كما أكد أنه سيتم تحديد مكان لكل بائع بالتنسيق بين البائعين والمحافظة لضمان مزيد من التنظيم والترتيب في السوق.
التعاون بين مؤسسات الدولة والجهات الدولية
واختتم المستشار محمد الحمصاني تصريحاته بالتأكيد على التعاون القائم بين مختلف الجهات المعنية والمؤسسات في المجتمع، إلى جانب برنامج الأمم المتحدة للمستوطنات البشرية، مشيراً إلى أن ما يجري هو عملية تطوير كبرى تهدف إلى الحفاظ على الجانب التراثي والمعماري للقاهرة، وإعادة إحياء روحها التاريخية العريقة.