"الستات" عن احتفالية تكريم مجدي يعقوب: كل سنة وأنت نبض مصر
شهدت أمس الجمعة، ليلة استثنائية مفعمة بالمشاعر والفخر الوطني، احتفاءً بالعالم الكبير وأيقونة الطب والإنسانية الدكتور مجدي يعقوب، بمناسبة إطلاق سيرته الذاتية وتكريمه في الجامعة الأمريكية بالقاهرة، تزامنًا مع احتفاله بعيد ميلاده التسعين.
ووصفت الإعلاميات سهير جودة ومفيدة شيحة هذه الليلة بأنها “ليلة مختلفة من نوعها”، حملت عنوانًا مؤثرًا هو: "العُمر يُكتب بالعلم والرحمة"، في إشارة إلى مسيرة عطاء تمتد لعقود من الزمن.
الاحتفالية من منظور برنامج "الستات"
أشارت الإعلاميات سهير جودة ومفيدة شيحة خلال برنامجهم "الستات"، المُذاع عبر قناة “النهار”، إلى أن الاحتفال لم يكن مجرد مناسبة لتدشين كتاب جديد، بل كان توثيقًا لتاريخ رجل استثنائي علم العالم معنى الإنسانية.
وأكدن أن الكتاب الذي تناول السيرة الذاتية للعالم الجليل كُتب بأيادٍ إنجليزية، من إعداد مجموعة من الصحفيين الإنجليزيين الذين رصدوا تفاصيل مسيرته المليئة بالعطاء والإنجازات الطبية والإنسانية.
رحلة من بلبيس إلى العالمية
وتحدثت الإعلاميات عن قصة صعود الدكتور مجدي يعقوب، ابن مدينة بلبيس بمحافظة الشرقية، الذي شق طريقه العلمي من مصر إلى بريطانيا، حتى أصبح أحد أبرز جراحي القلب في العالم، ونال لقب "سير" من الملكة إليزابيث الثانية تقديرًا لإسهاماته.
وأشرن إلى أن من أبرز إنجازاته تحقيق حلمه بإنشاء مركز أسوان لأمراض وجراحة القلب، إلى جانب مركزه الشهير لزراعة القلب في مستشفى هارفيلد، مما جعله رمزًا للعلم والرحمة في آنٍ واحد.
احتفاء بالعلم والإنسانية
وأكدت الإعلاميات أن الاحتفالية في الجامعة الأمريكية لم تكن فقط تكريمًا لجراح قلوب بارع، بل كانت تقديرًا لمسيرة إنسان حمل رسالة الرحمة والتفاني في خدمة البشرية.
وأضفن أن الدكتور مجدي يعقوب، رغم بلوغه التسعين من العمر، لا يزال يتمتع بروح شابة وشغف كبير بالعلم والعمل والعطاء، وهو ما جعله نموذجًا ملهمًا للأجيال الجديدة، ورمزًا خالدًا في ذاكرة المصريين والعالم.
محبة وتقدير من رموز المجتمع
واختتمت الإعلاميات حديثهن بتوجيه رسالة مؤثرة إلى الدكتور مجدي يعقوب: “كل سنة وأنت نبض مصر، وقلبها الكبير، ومعناها الأجمل كل سنة وأنت بخير وصحة وعافية، وبكل العطاء والمحبة”.
كما أشرن إلى أن الاحتفالية شهدت حضور نخبة من رموز المجتمع المصري من بينهم رئيس الوزراء الأسبق، وعمرو موسى، والفنان حسين فهمي، وعدد كبير من النقاد والمثقفين والإعلاميين، في مشهد يجسد حب المصريين وتقديرهم للعالم الذي رفع اسم وطنه عاليًا وجعل من العلم طريقًا لخدمة الإنسانية.
