لقاء الخميسي: مهرجان الجونة تجربة فنية وإنسانية تمنحنا طاقة وإلهامًا جديدًا

لقاء الخميسي
لقاء الخميسي

 أعربت الفنانة لقاء الخميسي عن سعادتها البالغة بالمشاركة في فعاليات مهرجان الجونة السينمائي الدولي هذا العام، مؤكدة أن المهرجان أصبح أحد أهم المنصات السينمائية التي تجمع بين الفن والإبداع والإنسانية في وقت واحد، مشيدة بالأجواء المميزة التي يتميز بها الحدث كل عام.


 

تجربة مختلفة ومليئة بالإلهام

قالت لقاء، خلال ظهورها على السجادة الحمراء في حفل ختام مهرجان الجونة المذاع عبر شاشة قناة النهار، إنها استمتعت هذا العام بمشاهدة عدد كبير من الأفلام التي تنوعت بين الدراما والسينما المستقلة والأفلام الوثائقية، ووصفت التجربة بقولها: «حضرت أفلام جميلة وفعاليات رائعة جدًا».
وأضافت أن ما يميز المهرجان هو كونه مساحة حقيقية لتبادل الثقافات والخبرات بين الفنانين من مختلف دول العالم، حيث يمنحهم الفرصة للتعرف على مدارس فنية متنوعة ومناقشة قضايا تهم المجتمع والسينما في آن واحد.


 

ورش العمل.. باب جديد للتعلم

وتحدثت الفنانة عن مشاركتها في ورش العمل التي أُقيمت ضمن فعاليات المهرجان، مشيرة إلى أنها استفادت كثيرًا من اللقاءات الفنية مع خبراء وصُنّاع سينما عالميين.


وقالت: «كنت واخدة ورش قبل كده، لكن السنة دي مثلًا ورشة الممثل التركي كانت مميزة جدًا، لأنه كان بيتكلم عن طريقته في التفكير والشغل، ودي حاجات ممكن تفيدني قدام».
وأكدت لقاء أن هذه الورش تضيف للفنان وعيًا مختلفًا وتفتح أمامه آفاقًا جديدة لفهم الأداء والتمثيل بشكل أعمق.


 

لا معايير لاختيار الأدوار.. الفكرة هي الأساس

وعن معايير اختيارها لأدوارها، أوضحت الخميسي أنها لا تتبع قواعد محددة في اختياراتها، قائلة: «ما فيش معايير معينة، الموضوع كله بيعتمد على الفكرة نفسها، لو الدور لمسني أو حسيت إنه جديد ومختلف، باختاره على طول، لأني مش بحب أكرر نفسي».
وأضافت أن التجديد والبحث عن الشخصيات الصادقة والمختلفة هو ما يمنح الممثل بصمة خاصة في مشواره الفني.


  حلم إنساني على الشاشة

وفي ختام حديثها، كشفت لقاء الخميسي عن دور تحلم بتجسيده، حيث قالت إنها تتمنى تقديم شخصية امرأة من ذوي الهمم قابلتها خلال زيارتها للإمارات، موضحة: «كانت ست معوقة بتشتغل بإيديها وبرجليها، وعندها طاقة إيجابية غير طبيعية، نفسي أعمل حاجة زي كده لأنها شخصية ملهمة جدًا».
واختتمت لقاء حديثها مؤكدة أن الفن الحقيقي هو الذي يُلهم الناس ويُعبّر عن قصصهم الحقيقية، مشيرة إلى أن تلك النماذج الإنسانية قادرة على بث الأمل والطاقة في قلوب الجمهور.

تم نسخ الرابط