ياسمين رئيس: "محمد خان خلاني فراشة في لوكيشن فتاة المصنع"

ياسمين رئيس
ياسمين رئيس

كشفت الفنانة ياسمين رئيس عن كواليس لا تُنسى من مشاركتها في فيلم "فتاة المصنع" للمخرج الراحل محمد خان، مؤكدة أن هذه التجربة كانت نقطة تحول كبيرة في حياتها الفنية والإنسانية، وأنها لا تزال تحمل تفاصيلها بامتنان ودهشة.



لقاء خاص في عيد ميلادها

 

يقدم لكم موقع “وشوشة” أبرز تصريحات الفنانة ياسمين رئيس، خلال استضافتها في برنامج "ضيفي" مع الإعلامي معتز الدمرداش، والمُذاع عبر قناة “الشرق”، حيث روت ياسمين تفاصيل أول لقاء جمعها بالمخرج محمد خان، قائلة: “مكنتش نمت لحد الساعة 6 الصبح بعد ما خلصت الفيلم، ورحت قابلت أستاذ خان يوم عيد ميلادي، هو اللي قال لي قومي روحي، ده عيد ميلادك”.


وأضافت: “قعدت أرغي معاه في كل حاجة وأي حاجة، كنت بقول حاجات تنفع تتقال وحاجات لا، ومكنش فارق معايا، كان سامعني جدًا”.


شغف التمثيل كان ظاهرًا من البداية

 

أشارت ياسمين إلى أن محمد خان شعر بشغفها تجاه المهنة منذ اللحظة الأولى، قائلة: “مفيش ممثلة صغيرة تقعد قدام مخرج بحجم أستاذ خان وتتكلم كده، لكنه كان شايف إني بحب الشغلانة ومش بتفزلك، وكان متقبل ده جدًا”.

وأضافت: “كان بيخليني زي الفراشة في اللوكيشن، أتحرك براحة، مرتاحة في وجوده، مكنش في ضغط، كان في احترام وثقة”.



تجربة استثنائية مختلفة عن أي عمل آخر

 

أوضحت ياسمين أن تعامل خان في موقع التصوير كان له طابع خاص، لا يشبه أي مخرج آخر تعاملت معه، وقالت: “بعد ما خلصنا الفيلم، قال لي مش كل اللوكيشنات زي هنا، هنا حاجة تانية، وهتفهمي ده بعدين”.



وتابعت: “وفعلًا فهمت لما اشتغلت مع ناس تانية، حسيت قد إيه أستاذ خان كان كبير بجد، بيعرف يحتوي الممثل ويقدّره”.



محمد خان والجانب الإنساني في التعامل

 

اختتمت ياسمين حديثها بكشف موقف إنساني جمعها بمحمد خان خلال التصوير، قائلة: “كنت بموت من المغص ومش قادرة أتحرك، وهو قعد جنبي على كرسي حطه جنب باب الأوضة، مستنيني أتحسن، لا غصبني أصور ولا كلّف حد يشيل شغلي، قاعد مستنيني، وده عمره ما بيتنسي”.

تم نسخ الرابط