مصطفى الفقي يروي أسرارًا في حياة السادات
أكد الدكتور مصطفى الفقي، المفكر السياسي ،أن الرئيس الراحل أنور السادات هو أكثر رؤساء مصر انحيازًا للدور الثقافي والفني، مشيرًا إلى أنه كان شغوفًا بالطرب والموسيقى ويملك حسًا فنيًا خاصًا، لدرجة أنه كان يهوى الغناء بنفسه.
وأوضح أن السادات لم يكن يرى في الفن ترفًا بل جزءً من وجدان الأمة، لافتًا إلى أن انحيازه للفن والثقافة كان حقيقيًا ومباشرًا وليس فقط خطابًا عامًا.
السادات كان يتمنى أن يصبح ممثلًا
كشف الفقي، خلال استضافته في برنامج "يحدث في مصر" مع الإعلامي شريف عامر، والمذاع عبر شاشة MBC مصر، عن تفاصيل طريفة من حياة السادات، قائلاً: "في إحدى المجلات القديمة، كتب السادات في إعلان أنه يجيد أداء أدوار تمثيلية معينة، وكان يتمنى أن يصبح ممثلًا."
وأضاف أن السادات لم يكن فقط مستمعًا جيدًا للفن، بل كان يملك موهبة فنية حقيقية، وكان يعتبر الموسيقى والطرب جزءًا من حياته اليومية.
أول لقاء مع جيهان.. وغنى لها فريد الأطرش
روى الفقي واحدة من القصص الإنسانية اللافتة في حياة السادات، حيث أوضح أن زوجته السيدة جيهان السادات حكت له تفاصيل أول لقاء بينهما، وقال: "السادات خرج معها لأول مرة وهي بعمر 16 عامًا، وكان وقتها في الثلاثين من عمره، مطرودًا من الجيش، ومطلقًا، ولديه أربعة أطفال."
وأضاف أن السادات قال لها بصدق: "أنا لا أملك شيئًا أقدمه لكي.. لا وظيفة ولا مال، لكن أقدر أغنيلك"، أغنية فريد الأطرش "يا ريتني طير".
أنيس منصور.. جليس السادات الدائم
اختتم الدكتور مصطفى الفقي حديثه بالتأكيد على أن أنور السادات كان الأقرب للفنانين والمثقفين من بين كل رؤساء مصر، مشيرًا إلى أن قربه من رموز الفن والثقافة لم يكن مجرد لقاءات بروتوكولية، بل صداقات حقيقية.
وأشار إلى أن الكاتب الكبير أنيس منصور كان جليسه الدائم، ووصفه بـ"الظاهرة"، قائلًا: "أنيس لم يكن مجرد كاتب، بل كان حلقة الوصل بين السادات وعالم الثقافة."