قناة السويس بين خسائر الحرب وآمال التعافي بعد اتفاق وقف إطلاق النار
علّق الإعلامي أحمد سالم على أهم ما يتمناه بعد اتفاقية وقف إطلاق النار في قطاع غزة، موضحًا أن ذلك الحلم بالنسبة له على المستوى الشخصي يتمثل في قناة السويس واستعادة دورها الحيوي عالميًا
خسائر قناة السويس بسبب الحرب في غزة
وخلال السطور التالية ينقل لكم وشوشة تفاصيل تصريحات الفريق أسامة ربيع رئيس هيئة قناة السويس مع الإعلامي أحمد سالم خلال حلقة اليوم من برنامج “كلمة أخيرة” المذاع عبر شاشة “ON”.
أكد الفريق أسامة ربيع، رئيس هيئة قناة السويس، أن القناة تكبّدت خسائر مادية جسيمة نتيجة الحرب في غزة خلال العامين الماضيين، وصلت إلى ما يقارب 7 مليارات دولار.
وأضاف أنه في حال استمرار ضمانات السلام في غزة، فمن المتوقع أن تعود الأرباح إلى 8 أو 9 مليارات دولار خلال العام الجديد بإذن الله، مشيرًا إلى أنه إذا كان السلام هشًّا فلن يتحقق ذلك.
طريق رأس الرجاء الصالح… بديل مكلف وغير آمن
وأوضح ربيع أن شركات الشحن تعتمد حاليًا على طريق رأس الرجاء الصالح كبديل لقناة السويس، إلا أنه طريق صعب جدًا، حيث تتأخر السفن من أسبوعين إلى ثلاثة أسابيع مقارنة بالمرور من القناة، كما يستهلك الوقود بكميات أكبر.
وأشار إلى أن سلاسل الإمداد والبضائع تصل متأخرة، والطريق غير آمن بسبب اختلاف الأحوال الجوية على مدار العام، إضافة إلى عدم وجود خدمات في حال تعرض السفن لأي عطل.
حوادث خطيرة وخطط تحفيزية للعودة إلى القناة
وأشار الفريق أسامة ربيع تصريحاته إلى وجود عدة خسائر من بعض السفن بسبب مرورهم من طريق رأس الرجاء الصالح قائلاً:"هناك 94 حاوية سقطت في البحر من سفينة كانت تسلك طريق رأس الرجاء الصالح، وكانت المركب مهددة بالغرق. هذا الطريق خطير جدًا، لكن الشركات مضطرة."
واختتم الفريق أسامة ربيع رئيس هيئة قناة السويس حواره مع الإعلامي أحمد سالم قائلاً: "بعد اتفاقية وقف إطلاق النار نتمنى عودة الأمور إلى ما كانت عليه. نحن الآن نُحضّر خططًا وأفكارًا لتحفيز الشركات العالمية على العودة لاستخدام قناة السويس، بالإضافة إلى إقامة مقابلات مع رؤساء أكبر شركات الشحن في العالم، وتقديم تخفيضات على مرور بعض السفن كنوع من التشجيع للعودة مجددًا لسلك طريق قناة السويس."