متحدث الشباب والرياضة: نتابع أزمة الإسماعيلي.. والملف في يد النيابة العامة
كشف محمد الشاذلي، المتحدث الرسمي باسم وزارة الشباب والرياضة، عن حجم القلق داخل الوزارة تجاه الأوضاع المعقدة التي يمر بها نادي الإسماعيلي في الوقت الراهن، مؤكدًا أن الأزمة لم تعد تقتصر على الجانب الفني، بل امتدت إلى ملفات إدارية ومالية أثارت جدلاً واسعًا بين الجماهير.
وقال الشاذلي، في تصريحات هاتفية لبرنامج “على مسؤوليتي” الذي يقدمه الإعلامي أحمد موسى على قناة صدى البلد، إن الوزارة تتلقى يوميًا عشرات الرسائل والاستغاثات من جماهير الدراويش، التي تعبر عن غضبها مما وصل إليه النادي من تدهور في النتائج والمستوى التنظيمي، مشيرًا إلى أن بعض الاستغاثات وصلت أيضًا من جماهير أندية أخرى مثل الأهلي والزمالك، تضامنًا مع نادي الإسماعيلي وتاريخه الكبير.
استغاثات جماهيرية ومطالب بتدخل عاجل
وأوضح المتحدث باسم الوزارة أن نادي الإسماعيلي يعد رمزًا من رموز الكرة المصرية، ولا يمكن تجاهل ما يمر به من أزمات متلاحقة. وأضاف أن الوزارة لا تنظر للأمر من زاوية رياضية فقط، بل تعتبره قضية رأي عام تهم شريحة واسعة من الجماهير المصرية.
وأكد الشاذلي أن هناك فريق عمل داخل الوزارة يتابع الموقف لحظة بلحظة، بالتنسيق مع الجهات الرقابية، لضمان عدم الإضرار بمصالح النادي أو التفريط في حقوقه.
تحويل الملفات إلى النيابة العامة
وأشار الشاذلي إلى أن الوزارة قامت بإحالة ملف نادي الإسماعيلي بالكامل إلى النيابة العامة، بعد رصد عدد من المخالفات في الجوانب الإدارية والمالية، من بينها ملف بيع اللاعبين الذي أثار جدلاً واسعًا في الوسط الرياضي.
وقال إن مجلس إدارة النادي الحالي موقوف عن مباشرة مهامه لحين انتهاء التحقيقات، مؤكدًا أن الوزارة تتعامل مع الموقف في إطار القانون وبما يضمن الشفافية والمحاسبة.
الوزارة: لن نتهاون في حماية الأندية
وشدد محمد الشاذلي على أن وزارة الشباب والرياضة لن تتهاون مع أي شبهة فساد أو إهمال داخل المؤسسات الرياضية، وأنها تتخذ قراراتها بعيدًا عن أي حسابات أو ضغوط.
وأضاف: “هدفنا حماية الكيانات الرياضية والحفاظ على تاريخها، فالإسماعيلي ليس مجرد نادٍ، بل قيمة كبيرة في وجدان المصريين جميعًا ما يحدث الآن مؤلم، لكننا نتحرك بخطوات ثابتة لاستعادة الاستقرار”.
واختتم المتحدث باسم الوزارة تصريحاته بالتأكيد على أن الوزارة تعمل وفق رؤية واضحة لإصلاح المنظومة الرياضية في مصر، مؤكدًا أن ما يحدث داخل نادي الإسماعيلي سيكون بداية لإعادة تقييم شامل لملفات الأندية التي تواجه صعوبات مشابهة.

