هالة صدقي: يسرا لا تتأخر عن أي واجب
قالت الفنانة هالة صدقي، خلال ندوة تكريم النجمة يسرا في مهرجان الجونة السينمائي، ممازحة: “خنقتيني” في إشارة إلى انشغال يسرا الدائم بمجاملة الجميع وحضور واجبات العزاء والأفراح.
مؤكدة أنها لا تغفر لها عملها مع نجوم الزمن الجميل مثل أحمد رمزي، بينما لم تُتح لها هي فرصة العمل معهم.
من جانبها، ردت يسرا بحب وامتنان، مؤكدة قوة صداقتهن، وكشفت أنها خضعت سابقًا لعملية جراحية فقدت خلالها كمية كبيرة من الدم، ورغم أن هالة لم تكن تعلم، جاءت إليها مسرعة من المصيف مرتدية “الكاش مايوه” مباشرة إلى المستشفى لمساندتها.
وشهدت الندوة حضورًا فنيًا كبيرًا ضمن فعاليات احتفالية “50 سنة يسرا”، حيث تواجدت إلهام شاهين، ليلى علوي، هالة صدقي، هاني رمزي وزوجته، المخرج هاني خليفة، شيماء سيف، رشا بن معاوية، أشرف عبد الباقي وزوجته، أحمد مالك، شيري عادل، المخرج وليد الحلفاوي، وحسن أبو الروس.
مسيرة استثنائية لنجمات السينما المصرية
تُعد يسرا واحدة من أبرز نجمات السينما المصرية وأكثرهن تأثيرًا في تاريخها الحديث، إذ انطلقت رحلتها في عالم الفن عقب إنهاء دراستها الثانوية عام 1973، حين اكتشف موهبتها مدير التصوير عبد الحليم نصر.
بدأت طريقها عبر أفلام مثل “ألف بوسة وبوسة” و"قصر في الهواء"، لتثبت مبكرًا قدرتها على التنوع والتألق.
على مدى مشوارها، شاركت في أكثر من 80 فيلمًا، تنوعت بين الكوميديا والدراما والرومانسية، ما منحها مكانة خاصة لدى الجمهور والنقاد، وبلغت قمة شهرتها في أواخر الثمانينيات وبداية التسعينيات، لتصبح إحدى أيقونات السينما في تلك الفترة.
ثنائية ذهبية بين الفنانة يسرا مع الزعيم عادل إمام
من أبرز محطات مسيرتها تعاونها مع الزعيم عادل إمام، حيث شكّلا ثنائيًا فنيًا لا يُنسى قَدّما معًا نحو 15 فيلمًا إلى جانب أعمال درامية ومسرحية.
وبدأ التعاون بينهما في فيلم “شباب يرقص فوق النار” عام 1978، ثم توالت النجاحات في أعمال مثل: “الإنسان يعيش مرة واحدة، على باب الوزير، الأفوكاتو، الأنس والجن، كركون في الشارع، المولد، جزيرة الشيطان، الإرهاب والكباب، طيور الظلام، رسالة إلى الوالي، عمارة يعقوبيان وبوبوس”.