يسرا تعترف بفشل بداياتها.. وتكشف أجرها في "الإرهاب والكباب"
استعادت الفنانة يسرا ذكريات بداياتها الفنية، متحدثة عن التحديات التي واجهتها في تلك المرحلة بعد مشاركتها في عدد من الأعمال التي لم تحظَ بالنجاح المطلوب.
كما تطرقت إلى كواليس فيلم “الإرهاب والكباب” وذكرياتها معه، وذلك خلال الندوة التي أقيمت بمناسبة تكريمها في الدورة الثامنة من مهرجان الجونة السينمائي.
وخلال الندوة تحدثت يسرا بصراحة عن محطات البدايات، قائلة: “قدمت في مستهل مشواري نحو 25 فيلما، لكنها لم تحقق أي نجاح يُذكر، فسألت نفسي: لماذا أستمر؟، وأين يكمن الخطأ؟، بدأت بمحاسبة نفسي، والتحقت بالمعهد رغم أنني لم أكن من طلابه”.
وانتقلت للحديث عن علاقتها بالجمهور، موضحة: “تعلمت مع الوقت أن الجمهور لا ذنب له في ما أمرّ به، وله حق عليّ بأن أكون حاضرة ومخلصة له لكن في المقابل، حياتي الشخصية ليست متاحة بالكامل للجميع، فهذا لا يريحني واليوم، ما يُقال على السوشيال ميديا يُجتزأ ويُستخدم بشكل مختلف، مما يجعلني أكثر حذرًا في كل كلمة أقولها”.
وتطرقت يسرا للحديث عن فستانها الشهير في فيلم “الإرهاب والكباب”، موضحة أنها بذلت مجهودًا كبيرًا لاستعادته من خزائنها، قائلة: “فتحت حوالي ستين شنطة عشان أطلع فستاني من الفيلم ويحطوه في المعرض الخاص بيا في مهرجان الجونة لما دخلت المعرض حسّيت إني بشوف حياتي من أول ما اتولدت أنا فخورة إن 50 سنة عدّوا عليّا من غير ما أحس، واستفدت من الرحلة دي وحسيت إني عملت أسطورة للأجيال اللي جاية”.
وأضافت: “ممتنة جدًا لكل شخص أضاف لحياتي من أول يوم مثّلت فيه لحد النهاردة من غير حب الناس مفيش قيمة لأي حاجة بنعملها، ومفيش حد يقدر يكمل خمسين سنة شغل من غير حب الجمهور وزمايله”.
كما كشفت عن كواليس مشاركتها في الفيلم ذاته، موضحة: “الأستاذ وحيد حامد بعتلي سيناريو الفيلم، ولما قريته لقيت دوري عبارة عن فتاة ليل في مشهد واحد أخدت 10 جنيهات أجر، وصمّمت الفستان الأحمر في يوم واحد، لكن قلت للأستاذ وحيد: أنا جاهزة أمثل معاك حتى لو بمشهد واحد وإديني العشرة جنيه”.
أحدث أعمال يسرا في الدراما
وكانت أحدث أعمال الفنانة يسرا ظهورها كضيفة شرف في مسلسل “بريستيج” الذي تدور أحداثه حول عاصفة عنيفة تضرب شوارع القاهرة، لتجبر 14 شخصًا من طبقات اجتماعية متباينة على الاحتماء داخل مقهى في وسط البلد، ومع انقطاع التيار الكهربائي فجأة، يُكتشف مقتل أحد المتواجدين، لتبدأ رحلة من التوتر والشكوك، حيث يدرك الجميع أن القاتل بينهم.