شريف عرفة: لدي عقدة من "الآنسة حنفي" و"سكر هانم" قبل "الناظر"

الندوة
الندوة

أوضح المخرج الكبير شريف عرفة أن تجربة تصوير فيلم "الناظر" لم تكن سهلة على الإطلاق، بل وصفها بـ"الكابوس"، موضحًا أنه كان يعمل وقتها بتقنيات قديمة جدًا، وأن تقديم أكثر من شخصية في نفس المشهد لم يكن شيئًا بسيطًا تقنيًا في ذلك الوقت.

 

وقال عرفة: "اللي سبقني في النوع ده كان الأستاذ فهمي عبد الحميد، لكن أنا كنت عاوز أعمل حاجة أكثر تطورًا"، مشيرًا إلى أنه لجأ إلى النجم الراحل علاء ولي الدين لأداء شخصيتي الأب والأم، لأنه لم يجد من يؤدي دور الأم بنفس الروح المطلوبة، فقرر أن يقوم علاء بالدورين.

 

الناظر تجربة مليئة بالتحديات
 

يقدم لكم موقع “وشوشة” أبرز تصريحات المخرج شريف عرفة، خلال كلمته في الندوة التي عُقدت ضمن فعاليات اليوم الخامس من الدورة الثامنة لمهرجان الجونة السينمائي، والتي خُصصت للحديث عن مسيرته السينمائية وأعماله المميزة.

 


وأكد عرفة في كلمته أن "الناظر" كان تحديًا ضخمًا، ليس فقط في التنفيذ، ولكن في كيفية تقديم شخصيات متعددة يؤديها ممثل واحد بطريقة طبيعية ومقنعة، وأوضح: "كانت فعلا تجربة صعبة ومليانة توتر، لكن النتيجة كانت تستحق".


 

عقدة "الآنسة حنفي" و"سكر هانم" تطاردني

 

تحدث المخرج شريف عرفة عن مراجعته لأرشيف السينما المصرية قبل تنفيذ الفيلم، موضحًا أن أول ما فعله هو البحث في تاريخ تقديم شخصية المرأة على يد ممثلين رجال.


وقال: "مش معنى إنك بتعمل فيلم جديد إنه متعملش زيه قبل كده"، مشيرًا إلى أن لديه عقدة من أداء إسماعيل ياسين في "الآنسة حنفي" وعبد المنعم إبراهيم في "سكر هانم"، وأضاف: "إسماعيل ياسين عمل الست بطريقة ممتازة، وده خلاني أفكر كتير جدًا قبل ما أقدّم الشخصية".


 

علاء ولي الدين تدرب أكثر من شهر ونصف

 

كشف شريف عرفة أنه قام بإجراء بروفات مكثفة مع الفنان علاء ولي الدين استمرت لأكثر من شهر ونصف قبل التصوير، للوصول إلى الأداء المناسب لكل من شخصيتي الأم والأب.



وأضاف: "كنا بندوّر على روح حقيقية نبني عليها، ولقيت إن شخصية الأستاذ نور الدمرداش فيها الصفات اللي كنا محتاجينها، كان بيقطف الكلام بطريقة خاصة، واستلهمنا منها كثير في بناء شخصية الأب".

 

الناس تتفرج على الشخصيات وليس الزوايا

 

اختتم شريف عرفة حديثه برسالة للمخرجين الشباب، قائلًا: “أهم ما يجب التركيز عليه هو الشخصية وليس الجانب التقني فقط، الناس مش بتتفرج على زوايا التصوير أو تكنيك الإخراج، الناس بتتفرج على الشخصية، على الممثل"، مؤكدًا أن "المخرج اللي مبيحبش الممثل مينفعش يشتغل في السينما، لأن الشخصية هي أهم عنصر بيظهر قدام الجمهور".

تم نسخ الرابط