بسمة وهبة: الألماس المخلق تقنية متقدمة تجعل الحلم متاحًا للجميع
كشفت الإعلامية بسمة وهبة عن كواليس حركة أسعار الألماس في الأسواق خلال الفترة الماضية، مؤكدة أن ارتفاع الأسعار كان نتيجة طبيعية لتزايد الطلب مقابل محدودية المعروض.
وأوضحت وهبة خلال برنامجها “90 دقيقة” المذاع عبر قناة المحور، أن السبب الرئيسي وراء الغلاء الفلكي للألماس يعود إلى نقص الكميات المستخرجة من المناجم والجبال حول العالم، حيث لا يتم إنتاجه بكميات كبيرة، وهو ما أحدث فجوة بين العرض والطلب، وأشارت إلى أن أي سلعة تقل كميتها المتاحة ويزداد عليها الطلب، ترتفع أسعارها بشكل تلقائي، وهو ما حدث بالفعل في سوق الألماس.
كما أكدت الإعلامية أن دخول الصين إلى سوق الألماس أحدث تحولًا كبيرًا في الأسعار والمنافسة، موضحة أن بكين قامت بإنتاج نوع جديد يعرف بالألماس المخلق ما ساعد على خفض الأسعار بشكل ملحوظ بعد أن كان الحصول على الألماس الطبيعي أمرًا صعبًا وغير متاح للكثيرين ،وأوضحت أن الصين خلال فترة قصيرة ضخت السوق بما يقارب 20 مليون قطعة من الألماس، وهو ما ساهم مباشرة في تراجع الأسعار، وجعل الألماس أكثر قابلية للشراء من قبل المستهلكين العاديين.
الألماس المخلق ليس مزيفًا
وأكدت وهبة أن الألماس المخلق ليس مزيفًا كما يعتقد البعض، مشيرة إلى أنه يتم إنتاجه من كربون نقي بنسبة 99.9%، باستخدام تقنيات تعتمد على درجات حرارة وضغط عالٍ جدًا، لمحاكاة تكوين الألماس الطبيعي بدقة عالية،وأضافت: «الأمر أشبه بعملية طهي معقدة، ولكنها ناجحة، والنتيجة أن الألماس سيصبح في متناول الجميع».
وتابعت الإعلامية: «الآن، كل فتاة ستتمكن من ارتداء ما كانت تحلم به سابقًا دون تحمل أعباء مالية كبيرة»، وشددت على أن الألماس المخلق أصبح بمثابة فرصة حقيقية للاستمتاع بالفخامة والجمال، مع الحفاظ على التكاليف المالية في حدود مقبولة، مؤكدة أن هذه التقنية تمثل ثورة حقيقية في سوق المجوهرات العالمي.
واختتمت بسمة وهبة حديثها بالتأكيد على أن الابتكار في إنتاج الألماس سيساهم في تغيير تجربة المستهلك، وجعل المجوهرات الثمينة متاحة لفئات أكبر من الجمهور، بما يواكب تطورات السوق ويمنح الفرصة لمن كان يحلم بامتلاك قطع مميزة دون التضحية بالميزانية.

