في ذكرى ميلاده.. سليمان عيد يتحدث عن موقف لا يُنسى مع الزعيم
روى الفنان الراحل سليمان عيد موقفًا لا يُنسى جمعه بالزعيم عادل إمام، بعد فترة قصيرة من زواجه.
وخلال السطور التالية ينقل لكم وشوشة أبرز تصريحاته لبرنامج "سهرانين" الذي يقدّمه النجم أمير كرارة عبر شاشة" ON".
قال سليمان عيد إنه بعد زواجه عام 1993 سافر لقضاء إجازة شهر العسل، وعند عودته وجد نفسه مديونًا بمبلغ من المال، وكان ينتظر العودة إلى عمله للحصول على راتبه وسداد الديون، إلا أنه تفاجأ بإلغاء العرض المسرحي الذي كان يشارك فيه، وبالتالي لم يحصل على أي مقابل مادي، ولم يكن يعلم كيف يتصرف، خاصة أن الدائنين كانوا يأتون إلى منزله للمطالبة بحقوقهم.
وأضاف أنه في ذلك الوقت طلب من الفنان الكبير فتوح أحمد أن يجد له أي عمل مهما كان، وبالفعل ذهب للعمل مع مجموعة في أحد المسارح، لكنه شعر بالحرج الشديد بسبب معرفة بعض الحضور به، خصوصًا أن الأدوار التي عُرضت عليه كانت أقل من مكانته الفنية، إذ سبق وقدّم أدوارًا أكبر بكثير.
ورغم ذلك لم يستسلم، وقرّر عدم حضور البروفات والاكتفاء بالتواجد في يوم العرض فقط، وأن يقف في الصفوف الأخيرة حتى لا يلحظه أحد.
وبالفعل سارت الأمور كما خطط لها، وانتهى من العرض، وحصل على أجره ليسدد ما عليه من ديون.
وبعد العرض، كان بصحبة الفنان الكبير محمود البزاوي الذي عرض عليه حضور آخر بروفة لمسرحية جديدة للزعيم عادل إمام.
فطلب سليمان عيد من البزاوي أن يشارك في العرض، إلا أن الأخير أوضح له أن العرض من المفترض أن ينطلق في اليوم التالي، وبالتالي من المستحيل انضمامه.
مفاجأة عادل إمام تغيّر مسار سليمان عيد وتضاعف أجره
ورغم ذلك وافق عيد على حضور البروفة الأخيرة، وعند وصوله اكتشف أن العرض تم تأجيله لمدة أسبوع من حسن حظه.
وعندما قابل الزعيم، روى له ما حدث وسأله إذا كان هناك دور شاغر يمكنه تأديته، فقام عادل إمام بمنحه دورًا في المسرحية.
ثم سأله الزعيم عن أجره، فقال عيد: 600 جنيه.
فتعجب عادل إمام وسأله عن السبب، فأوضح عيد أنه كان يحصل سابقًا على 400 جنيه، وكان من المفترض أن يرتفع أجره إلى 600 جنيه في العرض الجديد.
فما كان من الزعيم إلا أن كتب في العقد أن يكون أجره 1500 جنيه، وهو مبلغ كبير جدًا في ذلك الوقت، لينقذه بذلك من أزمته المالية ويمنحه دفعة قوية في مسيرته الفنية.