حمزة نمرة: اشتغلت في شركة ترجمة 4 سنين.. وكنت بجلد ذاتي كل يوم
كشف المطرب حمزة نمرة عن أول وظيفة له قبل دخوله عالم الفن، مؤكدًا أنه عمل في إحدى شركات الترجمة في قسم إدارة المشروعات، وقال نمرة: "مكنتش بحلم أكون موظف في شركة، كنت نفسي أكون فنان، بس الظروف فرضت عليا أشتغل علشان أقدر أصرف على أسرتي وطفلي."
وأضاف أنه رغم اجتهاده في العمل، إلا أن شعور الإحباط كان يلازمه، موضحًا: "كنت دايمًا بقول لنفسي: إنت لسه ما أثبتش نفسك، وكان عندي نوع من جلد الذات إني بعيد عن حلمي الحقيقي."
محدش كان يعرف إني مغني
يقدم لكم موقع وشوشة أبرز تصريحات المطرب حمزة نمرة، خلال لقاءة مع الإعلامية منى الشاذلي،في برنامج "معكم منى الشاذلي"، المُذاع عبر قناة ON، حيث أكد نمرة أن فترة عمله في الشركة استمرت أربع سنوات، وكانت من أصعب فترات حياته.
وأوضح: "محدش في الشركة كان يعرف إن عندي موهبة أو حتى بغني، كانوا شايفيني مجرد موظف عادي شاطر في شغله، وده زود الإحساس بالوحدة الفنية."
وأشار إلى أنه رغم نجاحه الوظيفي، إلا أن شعوره الداخلي كان مليئًا بالحزن، لأنه لم يكن يسير في الطريق الذي يحلم به.
بعد الشغل.. الاستوديو الصغير كان المهرب
وأوضح نمرة أن شغفه بالموسيقى لم ينطفئ رغم ضغوط الحياة، فكان يلجأ إلى الاستوديو الصغير الذي جهزه في بيته بعد انتهاء ساعات العمل، وقال: "كنت برجع من الشغل الساعة 7، أدخل الأوضة الصغيرة أشتغل على ألحان، وأبعت لشركات، وأحاول، بس مكنتش شايف أمل، كنت فاكر إن دي النهاية."
لكنه أشار إلى أن الاستمرار في المحاولة، رغم الشعور باليأس، كان هو السر في عدم الاستسلام.
فرصة غير متوقعة غيرت كل شيء
وأضاف حمزة نمرة أنه في لحظة غير متوقعة، تواصلت معه إحدى شركات الإنتاج، وطلبوا منه تولي إدارة الاستوديو الخاص بهم كمهندس صوت، وأكد: "أنا في الحقيقة مهندس صوت وموزع وملحن ومغني، يعني سبع صنايع، فقولت دي فرصة أقرب بيها من المجال حتى لو مش بغني."
ووصفها بأنها "مغامرة محسوبة"، لأن الدخل كان قريب من شغله القديم، وقرر ترك وظيفته، قائلاً: "حتى لو حصل حاجة، أنا علاقتي بالناس كويسة ومكاني موجود".
أول خطوة على عتبة الحلم
واختتم نمرة حديثة بالإشارة إلى أن تجربة العمل في الاستوديو كانت بمثابة نقطة تحول حقيقية، لأنها وضعته لأول مرة على طريق الفن بشكل عملي، وقال: "كنت حاسس إني على أول عتبة من الحلم، وبدأت أنتج أول ألبوم ليا (أحلم معايا)، وده كان لحظة حاسمة، وبعده جه ألبوم (إنسان)."
وأكد أن العمل في مجال الصوت والإنتاج الموسيقي علمه الكثير، وأتاح له فرصة التعبير عن نفسه بطريقة احترافية.

