خالد أبو بكر: دماء الشهداء هي البذرة الأولى لاستقرار الدولة

خالد أبو بكر
خالد أبو بكر

أكد الإعلامي خالد أبو بكر أن استقرار الدولة المصرية اليوم ما كان ليتحقق لولا التضحيات الغالية التي قدمها شهداء الوطن، مشيرًا إلى أن كل لحظة أمن يعيشها المصريون اليوم هي ثمرة لدماء طاهرة سالت في سبيل الوطن.

وأضاف خلال  برنامجه "آخر النهار" عبر  قناة النهار، أن اللحظة الراهنة تستدعي التوقف أمام بطولات الشهداء واستحضار قيمهم في الوعي الجمعي، لأنهم وضعوا الأساس الحقيقي لدولة آمنة وقوية، وتركوا للأجيال القادمة إرثًا من الكرامة والبطولة.

دعوة لبرلمان يكرّس قيم الوفاء

وشدد أبو بكر على أن البرلمان القادم يجب أن يكون "برلمان الوفاء"، لا بالشعارات بل بالفعل، من خلال فتح أبوابه لأسر الشهداء، وخصوصًا السيدات اللاتي فقدن أزواجهن أو أبناءهن من أجل أن يبقى الوطن مرفوع الرأس.


وأوضح أن تمكين أسر الشهداء من المشاركة في الحياة التشريعية هو تأكيد عملي على أن مصر لا تنسى أبناءها، بل ترد الجميل بالتقدير والتكريم، معتبرًا أن هذه الخطوة تمثل «أسمى درجات الوعي السياسي والإنساني».

وعي سياسي وإنساني جديد

وأشار إلى أن من بادر بترشيح سيدات من أسر الشهداء قدّم نموذجًا متكاملًا للوعي الوطني، إذ لم تكن الخطوة مجرد قرار سياسي، بل رسالة إنسانية عميقة تعبّر عن أن الوطن لا يُبنى فقط بالمشروعات والقرارات، بل بالوفاء والإخلاص والعرفان لمن ضحوا في سبيله.

وتابع: “هذه الخطوة تعني أن مصر لا تكرم شهداءها فقط بالكلمات أو المراسم الرسمية، لكنها تفتح لأسرهم أبواب المشاركة في صنع المستقبل، وهو المعنى الأجمل للعدالة الاجتماعية والإنصاف”.


 سلام الشهيد.. بداية كل إنجاز

وأكد أبو بكر أن كلمات الرئيس عبد الفتاح السيسي عن الشهداء حين قال إن “سلام الشهيد هو البداية لكل إنجاز”، يجب أن تبقى منهجًا في العمل الوطني، مشيرًا إلى أن ما تحقق من أمن واستقرار على أرض مصر لم يكن صدفة، بل نتيجة لتضحيات عظيمة.

وختم أبو بكر  حديثه قائلاً:"من يكرم أسر الشهداء يكرّم الوطن نفسه، لأنهم حملوا الألم بصمت وصبر كبير جدا ، وكانوا الشريك الخفي في كل لحظة أمان نعيشها اليوم."

تم نسخ الرابط