هجوم شرس على أحدث أفلام جوليا روبرتس "After the Hunt"

أندرو جارفيلد و جوليا
أندرو جارفيلد و جوليا روبرتس أبطال فيلم After the Hunt

تعرض للهجوم الشرس والانتقادات اللاذعة من قبل الجماهير والنقاد الفيلم الأمريكي الجديد “After the Hunt” بطولة النجوم أندرو جارفيلد وجوليا روبرتس، وذلك خلال الأيام الأولى من عرضه حاليا في دور العرض السينمائية.

النجوم الأمريكان جوليا روبرتس و أندرو جارفيلد في الفيلم العالمي الجديد After the Hunt 
النجوم الأمريكان جوليا روبرتس و أندرو جارفيلد في الفيلم العالمي الجديد After the Hunt 

أسباب الهجوم الشرس على فيلم "After the Hunt"

 

بحسب موقع “Just” حصل الفيلم الجديد “After the Hunt” على أسوأ نسبة تقييم لفيلم في هوليوود بسبب الإيحاءات الجنسية فيه وموضوعه، كما حقق نسبة مشاهدته واستمتاع الجماهير به 42% على موقع “Rotten Tomatoes”.

 

بالإضافة إلى فشل الفيلم الجديد “After the Hunt” في تحقيق الإيرادات المتوقعة بعد أن حقق 178.434 ألف دولارا أمريكيا فقط بشباك التذاكر، ولذلك بدأ المشاهدين للفيلم والنقاد في الإدلاء بآرائهم الحقيقة عن الفيلم الذي شعروا بأنه أسوأ فيلم لـ جوليا روبرتس وأندرو جارفيلد في مسيرتهم الفنية.

 

تفاصيل فيلم "After the Hunt"

 

الفيلم العالمي “After the Hunt” يتناول قضية التحرش والاعتداء الجنسي في مجال العمل من خلال طالبة جامعية “آيو إيدبيري” تتعرض للاغتصاب على يد أستاذها، أندرو جارفيلد وتستعين الطالبة بأستاذتها جوليا روبرتس من أجل الشهادة لكشف مغتصبها، والفيلم من تأليف وإخراج لوكا جواداجنينو.

آراء النقاد الصادمة في فيلم "After the Hunt"

 

بحسب موقع “Rotten Tomatoes” قال أحد النقاد: “فيلم “After the Hunt” من أسوأ أفلام جوليا روبرتس وأندرو جارفيلد يُغرق الفيلم جمهوره في الأدلة البذيئة في موضوعات حساسة مُحاولا مقدما إيحاءات جنسية لا فائدة منها في الأوساط الأكاديمية والأخلاقيات البرجوازية دون أن يُقدم الفيلم أي شيء يُبقيه متماسك في أحداثه”.

 

وأضاف ناقد آخر: "المخرج لوكا جواداجنينو في فيلمه الجديد ”After the Hunt" يُسلط الضوء على على مهاجمة الأوساط الأكاديمية في الجامعات باعتبارها مكان للأنانيين والجبناء والمتحرشين جنسيا والتفكير الانعزالي المُصطنع، والإضاءة الباردة في إخراج الفيلم تُظهر ازدراء واضح للجميع على الشاشة".

 

وتابع ناقد آخر: "في فيلم ”After the Hunt" يبدو من غير المُصدق والمنطقي تقريبا أن المخرج الموهوب لوكا جواداجنينو الذي منحنا حيوية الإخراج والتصوير فيلم “Challengers” وغيرها من الأفلام المُسكرة، يُمكنه تقديم شيء كئيب ومُكبوت إلى هذه الدرجة في فيلم لـ جوليا روبرتس".

 

وأضاف ناقد آخر: "فيلم ”After the Hunt" الملئ بالنجوم مثل أندرو جارفيلد وجوليا روبرتس يحمل في مشاهده وقصته الكثير من الأفكار حول التعقيدات البشرية، لكنه يُعبّر عن هذه الأفكار بشكل كبير بأسلوب تعليمي ومن خلال صراع درامي يختفي في منتصف مدة الفيلم البطيئة التي تبلغ ساعتين وثماني عشرة دقيقة".

 

وتابع ناقد آخر: "فيلم ”After the Hunt” نهايته مجرد هراء سينمائي تقليدي، حيث يُصوّر الكلام الجنسي المُبالغ فيه على أنه تعليق اجتماعي يتطلب الأمر جهدًا كبيرًا وتناغمًا مثاليًا بين نجوم السينما لإنتاج فيلم بهذا السوء، هذا الفيلم يُضيع الوقت في مشاهدته وأسوأ فيلم لـ جوليا روبرتس وأندرو جارفيلد".

تم نسخ الرابط