سميح ساويرس: فقدت متعة السعي وراء المزيد

سميح ساويرس
سميح ساويرس

كشف المهندس سميح ساويرس، رجل الأعمال، أنه يعتبر نفسه أقل أشقائه ثراءً، مشيرًا إلى أن طموحه في بداية حياته كان فقط أن يصبح مليونيرًا، وقال: "أنا كان عندي 24 سنة لما رجعت من ألمانيا، وكان كل همي أعمل مليون دولار عشان أبقى غني".

لكنه أضاف أن هناك نقطة وصل لها في حياته حيث فقد متعة السعي نحو المزيد من المال، وقال: "لكن الفرق الوحيد لما وصلت لحد معين بعد كده مبقاش عندي متعة للمزيد".

وأوضح ساويرس أن هذه المرحلة من حياته أدت إلى تغير رؤيته للمشروعات التي ينفذها، حيث لم يعد المال هو الهدف الوحيد، بل أصبح يركز على قيمة المشروع وأثره.

مشاريع مميزة تضيف قيمة ولا تهدف للربح فقط

 تحدث ساويرس خلال لقاءة، في برنامج "الصورة"، المُذاع عبر قناة النهار، عن طبيعة مشروعاته وأهدافها، وأشار إلى مشروعه في مونتينيغرو، حيث حول جزيرة كانت تضم قلعة قديمة إلى فندق فاخر، وقال: "عملت مشروع في مونتينيغرو على جزيرة كانت قلعة، وحولتها لفندق، وأفتخر إني أديت للدولة أحسن فندق في البحر الأبيض المتوسط".


ورغم الفخر الكبير بهذا الإنجاز، أوضح ساويرس أن هذه المشروعات ليست بالضرورة لتحقيق مكاسب مالية مباشرة، مشيرًا إلى أن الهدف الأكبر هو إضافة قيمة حقيقية للبلد التي تعمل فيها.


مشروعات لتحقيق أثر اجتماعي وثقافي أكثر منها مالي

أكد ساويرس أن ليس كل مشروعاته تهدف إلى الربح المالي فقط، بل إن بعضها يرتكز على تحقيق تأثير اجتماعي أو ثقافي أو تنموي، وبين أن تلك المشاريع تمثل جانبًا مهمًا في توجهه الحالي، حيث يسعى إلى إحداث تغيير ملموس بدلاً من التراكم المالي فقط،وأشار إلى أن هذه الرؤية تعكس تغيرًا في أولوياته التي ترتكز الآن على تقديم قيمة مستدامة، والمساهمة في بناء وتنمية المجتمعات.

من السعي للثراء إلى تحقيق الإرث الحقيقي

اختتم سميح ساويرس حديثه مؤكداً أن النجاح الحقيقي في الحياة لا يقاس بكمية المال فقط، بل بما يتركه الإنسان من أثر إيجابي، وقال: "مش كل المشروعات بتكون هدفها المال، وفي مرحلة وصلت فيها إني أبحث عن المعنى والقيمة اللي بتخليني فخور بكل حاجة بعملها".

وأضاف أن هذا التحول في فلسفته نابع من تجاربه الحياتية، وأنه يركز الآن على المشاريع التي تضيف للبلد والمجتمع، وليس فقط على المكاسب المالية.

تم نسخ الرابط