لميس الحديدي: رفع الدخل أهم من التباهي بالنمو والتضخم

لميس الحديدي
لميس الحديدي

قالت الإعلامية لميس الحديدي إن الحديث عن مؤشرات الاقتصاد الكلي كالنمو، وانخفاض التضخم، وتراجع العجز التجاري، لا يعني الكثير بالنسبة للمواطن العادي، مشددة على أن المواطن لا تعنيه الأرقام، بل يعنيه ما يدخل جيبه بشكل مباشر.

وأضافت: "المواطن اللي قاعد يتفرج علينا مش فاهم يعني إيه التضخم انخفض، أو معدل النمو ارتفع، اللي يهمه إن الأسعار ترخص أو دخله يزيد علشان يعيش كويس".

وأكدت أن الحكومة عليها مسؤولية حقيقية في تحويل المؤشرات الإيجابية إلى واقع ملموس يشعر به الناس.

أرقام الاقتصاد مسؤولية الحكومة وليست مجرد شعارات

أوضحت لميس الحديدي،  برنامجها "الصورة"، المُذاع  عبر قناة النهار، أن المرحلة القادمة تتطلب دورًا حقيقيًا من الحكومة لترجمة هذه الأرقام على أرض الواقع، وقالت: "الحكومة عليها توصيل ثمار التحسن الاقتصادي إلى المواطنين"، مشيرة إلى أن ذلك لن يتم إلا عبر تشغيل القطاع الخاص لأنه المحرك الرئيسي لخلق الوظائف وزيادة الدخول.


وأضافت: "القطاع الخاص هو اللي بيشغّل الناس، وهو اللي يقدر يفتح بيوت ويزود دخول، مش الدولة لوحدها"، وأكدت أن هذه المرحلة لا تحتمل الاكتفاء بالإعلانات أو البيانات، بل يجب أن يشعر المواطن بتحسّن في مستوى حياته.


ثورة في الخدمات.. لا تقل أهمية عن المؤشرات

شددت لميس الحديدي على أن تحسين الخدمات العامة يجب أن يكون على رأس أولويات الحكومة، مضيفة: "إحنا طلبنا من سنين بثورة في تحسين الخدمات، وده لازم يتم خلال الخمس سنين الجاية"، وأوضحت أن الخدمات المتردية تُفقد المواطن الإحساس بأي تحسن، حتى لو تحسنت الأرقام.

وركزت على أن الخدمات الجيدة تساهم في رفع جودة الحياة، وهو ما يجب أن يسير بالتوازي مع أي إصلاح اقتصادي.

الأجر الحقيقي أهم من الأسعار المرتفعة

تابعت الحديدي أن المواطن المصري مستعد يتحمل الأسعار، شرط أن يقابلها زيادة في دخله الحقيقي، موضحة أن المشكلة ليست في ارتفاع الأسعار فقط، بل في ثبات الدخل، وأضافت: "لو دخل المواطن زاد، الأسعار حتى لو فضلت عالية، الحياة ممكن تمشي، إنما لما الدخل ثابت والأسعار بتغلي، يبقى هنا الأزمة".

وأكدت أن المطلوب اليوم أن تعمل الدولة على تحسين الأجور، ليس فقط عبر القطاع الحكومي، بل بخلق بيئة تشجع القطاع الخاص على التوسع والتوظيف وزيادة الرواتب.

تم نسخ الرابط