خالد أبو بكر: لما السعودية تغيب عن مصر 3 ساعات،. 300 إشاعة بتطلع

خالد أبو بكر
خالد أبو بكر

كشف الإعلامي خالد أبو بكر عن لحظة خاصة جمعت الرئيس عبد الفتاح السيسي بوزير الخارجية السعودي، خلال فعاليات قمة السلام التي انعقدت أمس في مدينة شرم الشيخ، وأوضح أبو بكر أن وزير خارجية مصر تحرك بنفسه من مقعده ليُحضِر نظيره السعودي ويُجلسه إلى جواره في الصفوف الأمامية، وتحديدًا في المنتصف، في مشهد عكس عمق ومتانة العلاقات المصرية السعودية، مؤكدًا أن هذه اللحظة كانت لافتة ومحط أنظار داخل القاعة.

لا صحة لغياب السعودية عن القمة

شدد أبو بكر، خلال تقديمه لبرنامج "آخر النهار"، المُذاع على قناة النهار، على أنه لا صحة مطلقًا لما تم تداوله من شائعات صباح يوم انعقاد القمة حول غياب الوفد السعودي عن الحضور، قال بوضوح: "الناس طلعت إشاعات إن السعوديين مش موجودين، وأنا بقول محصلش"، مؤكدًا أن الوفد السعودي كان حاضرًا ومشاركًا بفعالية.


وتابع: "في اللحظة دي، وزير الخارجية المصري قام من مكانه مخصوص علشان يجيب وزير الخارجية السعودي ويقعده في النص، واللقطة دي كانت معبرة جدًا عن قوة العلاقة".


وأشار إلى أن هذه التفاصيل البسيطة تحمل رسائل سياسية ودبلوماسية عميقة، وتؤكد حرص الطرفين على الظهور بوحدة موقف أمام العالم.

كلما غابت السعودية 3 ساعات عن مصر.. خرجت 300 شائعة

أشار أبو بكر في حديثه إلى طبيعة العلاقة الفريدة بين مصر والسعودية، قائلًا: "كل لما السعودية تغيب عن مصر 3 ساعات، 300 إشاعة بتطلع".

وأضاف أن غياب التنسيق أو اللقاء بين الجانبين حتى ولو لفترة قصيرة، يُفتح الباب أمام الشائعات والتحليلات المغلوطة، مشيرًا إلى أن هذا لا يحدث مع أي علاقات أخرى، وإنما فقط بين القاهرة والسعودية.

وشدد: "أرجوكم متغيبوش عن بعض 3 ساعات، لأن الكلام بيكتر وبيتشوه المشهد"، في إشارة إلى أهمية الاستمرار في التنسيق السياسي والإعلامي، حفاظًا على صورة العلاقة الثنائية في الإعلام المحلي والدولي.

العلاقات المصرية السعودية محط أنظار الجميع

اختتم أبو بكر حديثه بالتأكيد على أن العلاقات بين مصر والسعودية دائمًا ما تكون تحت المجهر، ليس فقط من المواطنين في البلدين، بل من المنطقة والعالم بأسره.

وأوضح أن أي مشهد دبلوماسي يجمع الطرفين يتم تفسيره وتحليله بدقة، وهو ما يجعل الحفاظ على الظهور المشترك والاستمرار في اللقاءات ضرورة استراتيجية.

تم نسخ الرابط