مجنون فاتن حمامة.. كيف غيّرت سيدة الشاشة العربية حياة حسن يوسف؟
كشف الفنان الراحل حسن يوسف، في حديث نادر جمعه بالإذاعي الكبير الراحل وجدي الحكيم في برنامج “أسماء وذكريات” عن موقف إنساني طريف يكشف مدى حبه وإعجابه الكبير بالفنانة الراحلة فاتن حمامة، موضحًا أن هذا الإعجاب وصل به إلى حد أنه طلب من والدته أن تُسمي شقيقته المولودة الجديدة باسم “فاتن” تيمّنًا بسيدة الشاشة العربية.
وفيما يلي يقدم لكم موقع وشوشة تفاصيل القصة الكاملة كما رواها الفنان الراحل حسن يوسف، والتي تعكس جانبًا جميلًا من شخصيته البسيطة وولعه بالفن وأبطاله الكبار.
إعجاب حسن يوسف بالفنانة فاتن حمامة
تحدث حسن يوسف خلال اللقاء عن بداية إعجابه بالفنانة فاتن حمامة قائلاً:“فاتن حمامة سحرتني بتمثيلها، حسّيت إنها بتوصّل الإحساس بشكل طبيعي وبسيط يخش القلب على طول. كنت لسه بادئ في طريقي الفني، لكن لما كنت أشوفها على الشاشة كنت بتأثر بيها جدًا، لدرجة إن زمايلي وأهلي سمّوني (مجنون فاتن حمامة) من كتر ما كنت بحبها فنيًا".
وأكد أنه لم يكن مجرد إعجاب بشخصها، بل حب للفن الراقي الذي كانت تقدمه، قائلاً إنه كان يرى فيها القدوة والمثل الأعلى للفنان الحقيقي الذي يجمع بين الموهبة والإحساس والاحترام.
قصة تسمية شقيقته “فاتن”
واستكمل الفنان الراحل حسن يوسف حديثه قائلاً:“في الوقت ده، والدتي ماكنش بيعيش ليها بنات، إحنا كنا ستة صبيان، وكل ما تيجي بنت مبتعيش ولما كانت والدتي حامل في أختي الأخيرة، قولتلها المرادي والنبي يا ماما لو جبتي بنت، سميها (فاتن) عشان خاطري. كنت حاسس إن ربنا هيديني علامة، وإنها هتعيش".
وأضاف حسن يوسف أنه وقت ولادة والدته كان في المعهد العالي للتربية الرياضية أثناء مشاركته في معسكر بمدينة السويس، قائلاً:“وأنا في السويس جالي خبر إنها ولدت بنت، وسمّوها فعلاً (فاتن) زي ما أنا طلبت، وبعتولي برقية بيقولوا فيها (جاءت المولودة وسميناها زي ما قلت) والحمد لله ربنا طول في عمرها وعاشت، وبقت عروسة قد الدنيا".
حسن يوسف.. عاشق الفن وأصحاب الموهبة
تعكس هذه القصة جانبًا إنسانيًا وعاطفيًا من حياة حسن يوسف، الذي كان معروفًا برقيّه الفني وصدق مشاعره فإعجابه بـ فاتن حمامة لم يكن مجرد انبهار بجميلتها، بل تقدير لفنها الراقي الذي أثر في أجيال من الفنانين.
وقد جسد حسن يوسف طوال مشواره الفني قيمًا مشابهة لتلك التي كانت تمثلها فاتن حمامة، من التزام فني، وأداء صادق، واحترام للجمهور، مما جعله واحدًا من أهم رموز السينما والدراما في مصر والعالم العربي.

