"نشكر مصر والسيسي".. شهادات فلسطينية مؤثرة توثّق الدور المصري الإنساني في غزة
نقل الإعلامي أحمد موسى المشهد في غزة، حيث عبّر أبناء الشعب الفلسطيني عن امتنانهم العميق للدولة المصرية، وللشعب المصري، وللقيادة السياسية ممثلة في الرئيس عبد الفتاح السيسي، مؤكدين أن مصر لم تكتفِ بالكلام بل صنعت الفارق بالفعل على الأرض.
يرصد وشوشة في السطور التالية المشهد الإنساني العميق الذي نقله.
الفلسطينيون: "مصر ليست شعاراً… بل مواقف وأفعال"
بدأ موسى بعرض شهادات مباشرة عبر برنامج "على مسؤوليتي" المذاع على شاشة "صدى البلد "، من المواطنين الفلسطينيين الذين عبروا عن تقديرهم البالغ للدعم المصري، وقال أحدهم:"نشكر المصريين ونشكر الرئيس عبد الفتاح السيسي. مصر كلمة السر… مصر ليست فقط كلمة، بل مصر أفعال".
وأضاف: "اليوم استطعنا أن نسير 100 شاحنة لنقل النازحين من شمال غزة إلى جنوبها، ونشكر مصر على ذلك".
هذه الكلمات كشفت حجم التأثير الحقيقي للدور المصري في حماية الأرواح وتخفيف المعاناة اليومية داخل القطاع.
"تحيا مصر… يعيش السيسي"
وجّه مواطنون فلسطينيون آخرون رسائل تحمل الكثير من المشاعر الصادقة، حيث قال أحدهم: "تحيا مصر ويعيش السيسي. لم يكن معنا مال حتى نعود إلى بيوتنا، ونشكر الرئيس السيسي لأنه ساعدنا على العودة".
في شهادة أخرى، قال أحد الأهالي: "شكراً لمصر وللرئيس السيسي على جهوده في توفير وسائل النقل لعودتنا إلى منازلنا. لولا السيسي لما عدنا إلى غزة ولا إلى بيوتنا"،هذه العبارات العفوية تؤكد أن المساعدات المصرية لم تكن مجرد دعم لوجستي، بل كانت في كثير من الأحيان السبب المباشر في نجاة آلاف الأسر وعودتها إلى منازلها بأمان.
مصر… الدور الإنساني والقومي في آن واحد
لم يتوقف الدعم المصري عند حدود الغذاء والدواء، بل امتد ليشمل تأمين الطرق، نقل النازحين، بناء المخيمات، وتوفير العلاج في المستشفيات المصرية، هذا التكامل في الأداء جعل الدور المصري الأكثر حضوراً وتأثيراً مقارنة بأي دولة أخرى في الإقليم.
أكد الإعلامي أحمد موسى أن ما تقوم به مصر يتجاوز إطار المساعدات الإنسانية التقليدية، موضحاً:"مصر تقدم المساعدات في كافة محاور الحياة للشعب الفلسطيني، والدور المصري بارز وعظيم على المستوى الإنساني والسياسي معاً".
وأضاف أن هذا الالتزام نابع من موقف وطني ثابت تجاه القضية الفلسطينية باعتبارها قضية أمن قومي لمصر، قبل أن تكون قضية تضامن عربي.
القيادة السياسية… أفعال لا شعارات
ما يميز الموقف المصري، كما أشار موسى، هو قيادة الرئيس عبد الفتاح السيسي التي تتحرك بحكمة وهدوء، ولكن بفاعلية هائلة على الأرض، فالسيسي، بحسب موسى، قليل الكلام، كثير الأفعال، ويعمل على مدار الساعة لمتابعة كل التفاصيل المتعلقة بالأزمة، وهذا ما جعل الفلسطينيين يرونه قائداً صادقاً يقف بجانبهم في أصعب أوقاتهم.
المشاعر الفلسطينية الصادقة التي نقلها أحمد موسى تمثل وثيقة شكر تاريخية لمصر، وتؤكد أن دور القاهرة لن يُنسى، فقد ارتفع علم مصر في غزة، ليس مجاملة، بل اعترافاً بالفضل ودليلاً على الثقة.
