شرم الشيخ تتأهّب لحدث تاريخي.. استعدادات مكثّفة لاستضافة توقيع اتفاق السلام

استعدادات استضافة
استعدادات استضافة توقيع اتفاق السلام

في إطار الجهود الوطنية المبذولة لدعم مسار السلام في المنطقة وتعزيز مكانة مصر الإقليمية والدولية، تابع اللواء خالد مبارك، محافظ جنوب سيناء، عن كثب آخر الاستعدادات الجارية في مدينة شرم الشيخ لاستضافة مراسم توقيع اتفاق وقف إطلاق النار في غزة، وذلك في مشهد يُنتظر أن يشكّل نقطة فارقة في مسار التهدئة بالشرق الأوسط.

 

شرم الشيخ تتجهز احدث تاريخي 

 

وجاءت هذه المتابعة خلال النشرة الإخبارية المذاعة عبر شاشة قناة “إكسترا نيوز”، حيث أكد المحافظ أن الدولة، بجميع أجهزتها المعنية، تواصل العمل المتكامل لضمان جاهزية المدينة على أعلى مستوى، مشددًا على أن الاستعدادات تتم وفق معايير دولية دقيقة تعكس قدرة مصر على تنظيم أهم الفعاليات السياسية العالمية.

 

 

ومن المقرر أن يعقد هذا الاجتماع التاريخي بحضور عدد كبير من قادة ورؤساء الدول العربية والعالمية، ما يعزز من أهمية الحدث ويدعم الجهود الدولية الرامية إلى إنهاء معاناة الشعب الفلسطيني وإقرار السلام الدائم والعادل.

 

استعدادات لاستضافة اتفاقية وقف إطلاق النار في غزة 

 

وأشار محافظ جنوب سيناء إلى أن ما تشهده مدينة شرم الشيخ من عمليات تطوير شاملة وتحديث للبنية التحتية والخدمات الأمنية واللوجستية، يأتي تنفيذًا مباشرًا لتوجيهات القيادة السياسية، التي أولت اهتمامًا بالغًا بهذا الحدث المحوري، لإظهاره بصورة تليق بمكانة مصر الراسخة وريادتها التاريخية في دعم جهود إحلال السلام والاستقرار في المنطقة.

 

 

كما أوضح أن التطوير لا يقتصر على الجانب الشكلي، بل يشمل تعزيز كفاءة المطارات والفنادق وشبكات الطرق ومراكز المؤتمرات، إلى جانب توفير أحدث التقنيات في مجالات الأمن والاتصال، بما يضمن استقبال الوفود الدولية بأعلى مستويات الاحترافية.

 

وفي هذا السياق، وجّه اللواء خالد مبارك برفع درجة الاستعدادات القصوى بجميع قطاعات المدينة، وعلى رأسها القطاعات الأمنية والصحية والخدمية والإعلامية والدبلوماسية، وذلك حتى موعد انعقاد الحدث الأهم خلال هذه الفترة، مؤكدًا أن شرم الشيخ أصبحت نموذجًا عالميًا في استضافة القمم الدولية والفعاليات الكبرى، وأنها اليوم على أعتاب حدث سياسي استثنائي له انعكاسات إقليمية ودولية واسعة.

 

واختتم المحافظ تصريحه بالتأكيد على أن مصر ستظل بوابة السلام وصوت الاعتدال في المنطقة، وأن استضافة هذا الاتفاق المرتقب دليل جديد على الثقة الدولية في الدور المصري الفاعل وقدرته على هندسة الحلول وترسيخ الاستقرار.

تم نسخ الرابط