بعد زواجه من إيناس الدغيدي.. أحمد سوكارنو: رحلتي المهنية كانت مليئة بالتحديات
في أول ظهور إعلامي له بعد زواجه من المخرجة إيناس الدغيدي، كشف رجل الأعمال أحمد سوكارنو عن تفاصيل حياته ومسيرته الممتدة بين الرياضة والإعلام والتعليم، متحدثًا بصراحة عن أصول اسمه، رحلته في الملاعب، وتجربته في الغربة التي صنعت منه ما هو عليه اليوم.
اسمي أحمد سوكارنو.. والدي تأثر بحركة عدم الانحياز
بدأ سوكارنو حديثه خلال أسبوع عبر برنامج “الصورة” المذاع عبر قناة النهار، موضحًا أصل اسمه المميز الذي أثار جدلًا واسعًا على مواقع التواصل الاجتماع، وقال: "اسمي أحمد سوكارنو عبد المنعم، وهو اسم مركب اختاره لي والدي خلال فترة حركة عدم الانحياز، حين كان العالم يتحدث عن زعماء مثل تيتو وعبد الناصر ونهرو وسوكارنو كنت مولودًا أثناء زيارة الرئيس الإندونيسي سوكارنو للأزهر، فقرر والدي أن يحملني نفس الاسم."
وأضاف: "في أستراليا لم يكن من المعتاد استخدام الأسماء الطويلة، فاضطررت للاكتفاء باسمي المركب أحمد سوكارنو، وهذا جعل البعض يظن أني لست مصريًا، بينما أنا سكندري الأصل."
من لاعب في الاتحاد إلى مدرب في آسيا
واستعاد سوكارنو ذكرياته مع كرة القدم قائلًا: "أنا من الإسكندرية، وكنت لاعبًا في نادي الاتحاد السكندري، لكن الإصابة حرمتني من الاستمرار فاتجهت إلى التدريب بدأت في مصر لفترة قصيرة ثم انتقلت إلى الأردن حيث دربت نادي عمان خمس سنوات متتالية، وحققنا بطولات الدوري هناك."
وتابع: "بعدها ذهبت إلى اليمن لتدريب نادي الأهلي بصنعاء، وكنت أصغر مدرب في آسيا وقتها، وحصلت معهم على ست بطولات، بينها الدوري والكأس، وكانت تجربة فريدة شكلت شخصيتي المهنية."
تجربة أستراليا.. من الصحافة إلى التعليم
وعن انتقاله إلى أستراليا، أوضح سوكارنو أنه لم يكن مخططًا ليصبح رجل أعمال من البداية، قائلاً: "هاجرت إلى أستراليا برغبة في خوض تجربة جديدة، وبدأت بإطلاق صحيفة يومية تحمل اسم (العالم العربي) تصدر باللغتين العربية والإنجليزية، كانت أول صحيفة عربية تصدر يوميًا هناك، لكنها توقفت بعد حريق أصاب المقر."
وأضاف: "موقفي من قضية بن لادن وقتها لم يعجب التيار المتطرف، لأنني كنت أرى أنها قصة مشوهة للإسلام، فقررت ترك المجال الإعلامي واتجهت للتعليم والتدريب."
شركة عمرها 25 عامًا وثلاثة فروع في أستراليا
واختتم حديثه قائلًا: "أنشأت شركة متخصصة في التعليم والتطوير ورفع الكفاءات، مضى على تأسيسها 25 عامًا، وتركز على تأهيل الشباب لسوق العمل لدينا اليوم ثلاث مكاتب في سيدني ومدن أخرى، وبعد جائحة كورونا تقلص عدد الفروع بعدما كنا نملك سبعة في شرق آسيا."
وأضاف: "رحلتي كانت مليئة بالتحديات، لكنها علمتني أن النجاح لا يولد من المصادفة، بل من الإصرار على أن تبدأ من الصفر وتستمر رغم كل شيء."

