العلم المصري يُزين غزة.. وأحمد سالم: ماذا بينك وبين الله يا مصر؟
علق الإعلامي أحمد سالم على الصور المؤثرة التي تم تداولها عبر مواقع التواصل الاجتماعي، والتي ظهر فيها سكان غزة وهم يحتفلون برفع علم مصر إلى جانب علم فلسطين أثناء عودتهم إلى منازلهم بعد الإعلان عن وقف الإبادة، في مشهد إنساني ووطني يلخص عمق العلاقة بين الشعبين.
وقال سالم، خلال حلقة اليوم من برنامج "كلمة أخيرة" المذاع عبر شاشة “ON”, متسائلًا بإعجاب: "ما الذي بينكِ وبين الله يا مصر؟"، مؤكدًا أن هذه الصور تختصر كل الكلمات، وأن اللحظة التي يُرفع فيها علم مصر بجوار علم فلسطين ليست عابرة، بل دلالة على التمسك بالأرض مهما كان الثمن، ورسالة عرفان لدور مصر التاريخي والثابت.
وأشار إلى أن وجود علم مصر في قلب غزة يؤكد للمرة المليون أن ثوابت الدولة الفلسطينية وحقوق الشعب الفلسطيني تأتي في قمة أولويات مصر، قيادةً وشعبًا.
وأضاف أن الشعوب دائمًا تقول الحقيقة، وتنقل القصة كاملة بلا تزييف، لأن مشاعر الشعوب لا تكذب، خاصة عندما يتعلق الأمر بشعب صامد على أرضه رغم الحصار والحرب.
وشدد سالم على أن كل من يتوهم، أو يحاول الترويج لفكرة أن مصر فقدت مكانتها أو تأثيرها، يتلقى الرد العملي والحاسم من الواقع، فمصر لا تزال وستظل الأكثر تأثيرًا في محيطها الإقليمي، بفضل سياستها المتوازنة وقدرتها على إدارة الملفات المعقدة في المنطقة.
وأضاف أن مجرد رفع سكان غزة لعلم مصر في لحظة الانتصار المعنوي يثبت أن ثقة الشعوب لا تُشترى بالدعاية ولا تُفرض بالقوة، بل تُكتسب بالمواقف الصادقة. وأوضح أن مصر تقف دومًا إلى جانب القضية الفلسطينية ليس كشعار سياسي، بل كقناعة راسخة تمتد عبر التاريخ.
واختتم الإعلامي أحمد سالم حديثه قائلاً: "كلما أنفقوا مليارات الدولارات لمحاولة إسقاط مصر، تفاجئهم وتنهض من جديد، وتقف أقوى من أي مرة سابقة، لأنها تقف على أرض صلبة، مسنودة بشعب مُتَمَسِّك بوطنه، وقيادة واعية، ورئيس جمهورية عظيم يعرف قيمة مصر ودورها".
ثم أكد أن مصر ستبقى الرقم الأصعب في معادلة المنطقة، وصوت الحق حين يصمت الجميع، والملاذ الآمن لكل قضية عادلة.
