لميس الحديدي: مصر كانت وستبقى الرقم الصعب في القضية الفلسطينية

لميس الحديدي
لميس الحديدي

أكدت الإعلامية لميس الحديدي أن مصر كانت وما زالت وستبقى الرقم الصعب في القضية الفلسطينية، مشيرة إلى أن القاهرة لم تتخل يوما عن دورها التاريخي في دعم الشعب الفلسطيني وحماية جوهر قضيته، رغم ما تتعرض له من حملات تشكيك وشائعات متكررة.

وقالت الحديدي، خلال برنامجها "الصورة" المذاع عبرقناة النهار، إن إعلان وقف إطلاق النار من الأراضي المصرية لم يكن مصادفة، وإنما تجسيد طبيعي لدور مصر الريادي في المنطقة، مؤكدة أن مصر كانت دائمًا "حضن الأمان" للفلسطينيين في ظل ما يعانونه من ترهيب إسرائيلي متواصل.

 

القاهرة مركز المفاوضات والسلام

وأضافت الحديدي أن وجود مصر في قلب المشهد السياسي لم يأتي من فراغ، موضحة أن "احتضان القاهرة للمفاوضات أو المؤتمرات الدولية حول السلام في الشرق الأوسط ليس أمرًا عرضيًا، بل امتداد لدورها التاريخي في إدارة الملفات العربية الحساسة بروح المسؤولية والالتزام".

وأشارت إلى أن مصر، بقيادة الرئيس عبد الفتاح السيسي، وقفت منذ اللحظة الأولى للأحداث في غزة بصلابة ورفض قاطع لأي مخططات تهجير أو تصفية للقضية الفلسطينية تحت أي مسمى، قائلة: "لولا موقف مصر ورئيسها الحاسم منذ البداية، لما وصلنا إلى هذه النقطة من التقدم السياسي والإنساني في القضية الفلسطينية."


 

موقف ثابت رغم الاتهامات والشائعات

وتابعت الحديدي: "مصر لم تتخل عن دورها رغم كل الاتهامات أو السخافات التي تطالها بين الحين والآخر، سواء بادعاءات إغلاق المعبر أو منع المساعدات، لكنها ظلت تؤدي واجبها بصمت وكرامة، واضعة نصب أعينها هدفًا واحدًا: حماية الشعب الفلسطيني ووقف المجازر."

وأوضحت أن الجهود المصرية لم تتوقف عند حدود الوساطة، بل امتدت لتشمل الضغط لإدخال المساعدات الإنسانية وإقامة معسكرات إيواء مؤقتة، تخفف من معاناة الفلسطينيين اليومية، مؤكدة أن "العلم المصري ظل يرفرف في غزة كرمز للأمان والدعم وسط أجواء الخوف والدمار."


 

شهادة دولية بدور مصر وقيادتها

واختتمت الحديدي حديثها بإشادة بالمبعوث الأمريكي للشرق الأوسط ويتكوف، الذي أكد أن "التاريخ سيكتب ما قام به الرئيس السيسي وفريق التفاوض المصري في هذه المرحلة الحساسة"، مشيرة إلى أن تلك الشهادة تعكس مدى التقدير الدولي لمهارة الدبلوماسية المصرية وقدرتها على تحقيق التوازن بين القوة والإنسانية.

واختتمت قائلة: "مصر كانت وما زالت الرقم الصعب في القضية الفلسطينية، وستبقى دائما حامية جوهرها وصاحبة الموقف الثابت الذي لا يتغير مهما تبدلت الظروف."

تم نسخ الرابط