دار فيفيان ويستوود تفتتح أسبوع الرياض للموضة لأول مرة في الشرق الأوسط

مجموعة فيفيان ويستوود
مجموعة فيفيان ويستوود

تسجّل الدار البريطانية فيفيان ويستوود أول ظهور لها في الشرق الأوسط ضمن فعاليات أسبوع الأزياء في الرياض 2025، الذي يُقام من 16 إلى 21 أكتوبر. 

 

وستفتتح الدار الحدث بعرضٍ يجسّد التبادل الثقافي بين الإرث البريطاني والحرفية السعودية، مقدّمةً مجموعة كبسولة حصرية للمنطقة بالتعاون مع مؤسسة “Art of Heritage”.

 

سيُقام العرض في “Palm Grove”، بستان النخيل الرمزي في الرياض، حيث ستُعرض فساتين مطرّزة بأيادي حرفيين سعوديين إلى جانب تصاميم من مجموعة ربيع وصيف 2026 وبعض الإطلالات الأرشيفية.

 

 

وأكد كارلو داماريو، الرئيس التنفيذي للدار، أن هذا التعاون "يعبّر عن تلاقي الثقافات ويجعل من الموضة جسرا للحوار"، مشيرا إلى دعوة 100 طالب من مدارس الأزياء المحلية لحضور العرض ضمن مبادرة تعليمية وشاملة.

 

انضمام "فيفيان ويستوود" يُبرز توسع رؤية 2030
 

 

يعد هذا الظهور الأول رمزيا بشكل خاص، إذ يأتي في وقت توسع به المملكة العربية السعودية صناعاتها الثقافية والإبداعية تحت راية رؤية 2030 المبادرة الوطنية لتنويع الاقتصاد، وتعزيز قطاعات، مثل: الفن والأزياء والسياحة، وأسبوع الأزياء في الرياض، الذي انطلق عام 2023، سرعان ما أصبح مشاركا رئيسيا في هذا التحول، مسلطا الضوء على المصممين المحليين والإقليميين، ومرحبا بشكل متزايد بالعلامات التجارية العالمية.

ويمثل انضمام "فيفيان ويستوود" كضيف الافتتاح نقطة تحول، حيث يعكس الدور المتنامي للسعودية في تشكيل مشهد الموضة العالمي، ليس فقط كسوق أو مركز تصنيع، بل كقوة ثقافية أيضا، ويُشير الاختيار الاستراتيجي لـ “فيفيان ويستوود”، إلى رؤية تقدمية ودقيقة لمستقبل الموضة السعودية.

 

معلومات عن دار أزياء “فيفيان ويستوود”

 

تعد دار الأزياء البريطانية فيفيان ويستوود واحدة من أبرز العلامات في تاريخ الموضة العالمية، لما تمثله من قوة في التعبير، وابتكار في التصميم. 

 

وقد أسستها المصممة الراحلة فيفيان ويستوود، التي كانت فنانة ومصممة أزياء وناشطة اجتماعية، أحدثت تحولا جوهريا في مفهوم الأزياء، منذ السبعينيات وحتى اليوم.

ولدت فيفيان ويستوود عام 1941 في إنجلترا، وبدأت حياتها المهنية كمدرسة قبل أن تقتحم عالم الموضة، ودخلت هذا العالم في وقت كانت فيه الموضة محكومة بقواعد كلاسيكية صارمة. 

 

وبالتعاون مع شريكها آنذاك، مالكولم ماكلارين، أطلقت متجرا في لندن؛ أصبح منصة للابتكار الفني والثقافي.

 

تعرف ويستوود بأنها المرأة، التي أدخلت لمستها الخاصة المتقدمة إلى عالم الأزياء الراقية، واستخدمت عناصر غير مألوفة، مثل: القمصان الممزقة والسلاسل والجماجم والكتابات السياسية؛ لتصنع من الأزياء وسيلة للتعبير عن الرأي وانتقاد المجتمع.

 

هذه الروح الثورية ميزت تصاميمها لعقود، حتى بعد أن أصبحت تُعرض على أشهر منصات الموضة في باريس، وميلانو.

 

وتميزت تصاميم فيفيان ويستوود بمزجها بين التراث البريطاني الكلاسيكي والعناصر الفنية والتاريخية، حيث استلهمت من الأزياء الفيكتورية والكورسيه والتنانير الضخمة والملابس العسكرية، وكانت تؤمن بأن الأزياء ليست فقط للزينة، بل وسيلة لمعرفة التاريخ، ولطرح الأسئلة حول المجتمع والهوية.

 

توفيت فيفيان ويستوود في ديسمبر 2022، إلا أن دار الأزياء التي تحمل اسمها لا تزال مستمرة في الإبداع والتأثير، بقيادة فريقها ومجموعة من المصممين، الذين تربوا على يديها، وتشارك الدار اليوم في أسابيع الموضة العالمية، وتقدم تصاميم تواصل مسيرتها الثورية.

تم نسخ الرابط